شقيق «قنديل» يدير مدرسة تجمع بين الأسوياء والمعاقين.. «نوّرت المحكمة»

كتب: رنا على

شقيق «قنديل» يدير مدرسة تجمع بين الأسوياء والمعاقين.. «نوّرت المحكمة»

شقيق «قنديل» يدير مدرسة تجمع بين الأسوياء والمعاقين.. «نوّرت المحكمة»

«ليس هناك معاقون إطلاقا، نحن فقط من نوهم أنفسنا إجحافاً بتصنيف البشر، لكن ماذا تفعل إذا كانت الحياة لا تؤمن إلا بالتصنيف والطبقية كمبدأ؟»، هذه الكلمات للروائى السعودى علوان السهيمى، آمن بها مدير مدرسة «البيان الحديثة» الخاصة، معتقدا أن «التعليم حق للجميع، أسوياء ومعاقين». المدرسة هى الأولى من نوعها فى دمج ذوى الاحتياجات الخاصة مع الأسوياء فى فصول واحدة، وهى ملك عدد من رجال الأعمال، ويؤكد بعض أولياء الأمور أن مديرها هو حسام قنديل، شقيق رئيس الوزراء، لكن «قنديل» رفض أن يؤكد أو ينفى هذا الكلام. نظام المدرسة يتيح لـ«آلاء أحمد» فرصة عمل؛ فهى مساعدة لطالب يعانى التوحد، وتقول: «أساعد عمرو فى كل خطوة، وسعيدة جدا بتطوره، وللمدرسة فضل كبير فى هذا». «آلاء» تدرس وتعمل فى آن واحد، وتوافقها «منة الله رفعت»، المساعدة للطالب مروان، قائلة: «هو فاقد لحاسة السمع، لكنه متميز عن غيره، ومهمتى معه أنى أوجهه فقط». مدير المدرسة أكد أن أولياء أمور هددوا بسحب أبنائهم منها، بعد خطوة الدمج، لكن إدارة المدرسة أصرت على قرارها، من أجل ترسيخ فكرة أن الكل سواء، وقالت: «ده اللى مفروض يُتبع فى كل المجالات مش التعليم بس»، وأضافت: «نقبل كل حالات الإعاقة عدا المصابين بإفراط حاد فى الطاقة؛ لأنهم يتحولون إلى مصدر إزعاج، ويعرضون حياة بقية الطلبة للخطر». يطالب «قنديل» وزارة التربية والتعليم بتعميم التجربة فى كل مدارسها، قائلا: «من حق الأسرة البسيطة أن تجد مكانا لابنها فى مدارس الأسوياء».