فرقة مسرحية تعيد "الأراجوز" للشارع

كتب: إنجى الطوخى

فرقة مسرحية تعيد "الأراجوز" للشارع

فرقة مسرحية تعيد "الأراجوز" للشارع

كانت الأميرة تسير فى المملكة بصحبة كلبتها الصغيرة «لولو»، فشاهدت حارساً يضرب كلباً ضالاً بـ«شاكوش» لأن الكلب أيقظه من نومه، تنادى الأميرة على خطيبها وتتهمه بالتقصير لعدم تحركه بسرعة لإنقاذ الكلب، وخلال محاولته المساعدة تصدمه سيارة، فتتركه وتصر على مساعدة الكلب فقط، وبعد قليل تختفى كلبتها «لولو» مع الكلب المصاب، تقرر الأميرة معاقبة الحارس الذى يتم ضبطه والحكم عليه بالإعدام، ينجو الحارس من الحكم وينتهى الأمر بعودته إلى بيته ليجد الكلبة والكلب تزوجا أمام بيته. هذه هى أحداث عرض العرائس المسرحى «متبصيش يا لولو» الذى قدمته فرقة «الكوشة» فى منطقة الضاهر أمس الأول. شاهد العرض الأطفال والكبار أيضاً الذين لم يستطيعوا مقاومة سحر العرض الذى أعاد إلى الأذهان مجد عروض الأراجوز فى الشارع بعد أن صار مجرد جزء من التراث. «محاولة إدخال البهجة والمتعة فى نفوس المواطنين»، كلمات ناصف عزمى، مؤسس فرقة الكوشة للعرائس، عن هدف العرض، مؤكداً أن الفرقة المتخصصة فى تقديم عروض العرائس المختلفة سواء ماريونيت أو خشبية أو أراجوز هدفها الوصول إلى الناس فى الشارع: «مؤخراً قدمنا عدداً من عروض الشارع فى الميادين المختلفة، تناقش معتقدات سائدة فى التراث المصرى مثل السلعوة وأبورجل مسلوخة». لا ينكر «ناصف» وجود بعد سياسى فى العرض: «لا يوجد عرض أراجوز ليس فيه بعد سياسى، منذ قديم الأزل والأراجوز دوماً فى التراث المصرى كان هجاءً اجتماعياً ولكن بشكل فنى، وهو ما نحاول أن يصل إلى المواطن بشكل ضمنى دون أن نقدمه بشكل مباشر بعد أن قمنا بتطويره درامياً».