بالصور| عصائر مثلجة وشمسيات وخراطيم مياه..أدوات المصريين لمقاومة"الحر"
غلبت الشمس بحرارتها على أجواء مصر، اليوم، وألهبت أشعتها الحارة التي وصلت حرارتها لأكثر من 45 درجة مئوية رؤوس "الشقيانين" من الطلبة والعاملين.
سادت حالة من الإغماءات نتيجة ارتفاع درجة الحرارة بشكل لم تشهده مصر منذ عامين، لم يستطع كثيرون التكيف معه، فأصابتهم بدوار وهبوط وصل إلى حالات إغماء لدى البعض.
رصدت "الوطن"، في جولة لها، اليوم، أسلحة المواطنين في محاربة حرارة الطقس، لتجنب الأعراض السلبية، التي قد تصيبهم جراء تلك الموجة، حيث توحد الجميع اليوم على الماء المثلج، الذي لم تفارق أيديهم في المواصلات والشوارع والطرق، حيث بات بعضهم يسكبون المياه على أنفسهم في محاولة لتخفيف حدة أشعة الشمس، إضافة إلى حرص آخرون على رش الشوارع بخراطيم المياه، في محاولة لترطيب الأجواء وتقليل آثار حرارته.
"المشروبات الغازية والعصائر المثلجة" كان السلاح الأمثل، لتعويض ما يفقدونه ويشعرون به من شدة حرارة الطقس، فجذبت عربات "العرقسوس" ومحلات العصائر المواطنين "يبلون ريقهم" من "جفاء الجو"، حتى أن البعض ركض نحو "القلل" بمجرد رؤيتها لاحتوائها ماء باردا.
وحضّر كثيرون الشمسيات، التي كانوا يستعينون بها في مواجهة أمطار فصل الشتاء، ليعيدوا استخدامها الآن لتحيل بينهم وبين الشمس وأشعتها الحارقة اليوم، ويستظلون تحتها خلال أوقات تجولهم بالشوارع حتى يصلون مقصدهم، لم تمنع الشمس من الوصول لهم، إلا أنها خففت من المواجهة المباشرة معها وحرارتها، وإلى جانب الشمسيات قصد البعض القبعات والنظارات الشمسية هربا من لسعات حرارة الشمس.