بالصور| كتاب تاريخ بمدارس هولندا: ميليشيات اليهود اغتالت القرى العربية
أثار كتاب تاريخ في المناهج التعليمية الهولندية، الصحافة الإسرائيلية، اليوم، معترضة على الطريقة التي وصف بها الكتاب كيفية إقامة دولة إسرائيل.
وقال الكتاب إن الميليشيات اليهودية اغتالت القرى العربية، ومئات الفلسطينيين هربوا ووصلوا إلى مخيمات اللاجئين عن طريق الحدود، ويوم مغادرة البريطانيين أعلن الزعيم الصهيوني بن جوريون دولة إسرائيلية.
وتناولت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الأمر، مشيرة إلى أن شابا إسرائيليا هولنديا يبلغ من العمر 16 عاما هو من اكتشف الأمر، فهو يدرس في أمستردام، وعندما رأى الكتاب وجد صورة لفتى فلسطيني يقف أمام دبابة إسرائيلية ملقيًا عليها حجارة عام 2000، ومكتوب عليها مقاومة ضعيفة ضد السيطرة الإسرائيلية على المناطق الفلسطينية.[FirstQuote]
ووفقا لما نقلته «يديعوت أحرونوت» فظهرت صورة رئيس الحكومة الإسرائيلي الراحل «مناحم بيجين»، مكتوب عنه في الكتاب: «مناحم بيجن دخل التاريخ كصانع للسلام، وهذه مفاجأة، لأن جزءا كبيرا من حياته عُرف فيه كإرهابي ومتطرف»، وأشار الكتاب إلى أنه ولد في روسيا، لكن بعد الحرب العالمية الثانية ذهب إلى بولندا، وبعدها إلى فلسطين ليتحول إلى زعيم صهيوني متطرف.
وتابع الكتاب أن "ميليشيات بيجن اغتالت مواطنين فلسطينيين بتنفيذ عمليات إرهابية، أحدها في فندق الملك داوود في القدس، حيث قتل 91 شخصًا، مشيرًا إلى أنه بعد إقامة دولة إسرائيل حارب بن جوريون بواسطة جيش الاحتلال الإسرائيلي الميليشيات، ما أدى إلى نزع سلاحها، لافتًا إلى أن بيجن على مر ثلاثة عقود بعدها كان زعيم المعارضة، والذي كان يعرب طول الوقت عن نيته في إسرائيل الكاملة.
وأضاف الكتاب أنه في عام 1977 تولى بيجن رئاسة الحكومة، وفاجأ العالم باتفاقية سلام مع مصر، وإعادة سيناء إليها.[SecondQuote]
أما عن حرب 67، فقال الكتاب إن العدو الأكبر لإسرائيل كان الزعيم المصري جمال عبدالناصر، الذي سعى إلى تكوين أمة عربية لكل العرب، مع الأردن وسوريا، مشيرًا إلى أنهم خططوا للهجوم على إسرائيل، لافتًا إلى أن ناصر هدد بإلقاء اليهود في البحر، ولكن بدأت إسرائيل الهجوم بمساعدة أمريكية.
وقال الكتاب إن الأسلحة الحديثة التي أعطتها الولايات المتحدة لإسرائيل، ساعدهم في التفوق بسهولة على العرب في 6 أيام واحتلوا سيناء وقطاع غزة، وهضبة الجولان، والقدس الشرقية، أما عن حرب 1973 فقال الكتاب، أن مصر وسوريا نجحتا في مفاجأة إسرائيل، وأن الجيوش تقدمت بسرعة، وأن الولايات المتحدة الأمريكية خرجت من الأمر تحت ضغط من الدول العربية التي أظهرت سلاحًا جديدًا في يديهم وهو «البترول».
وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن الطالب «باراك جورني» احتج على ما سمته الصحيفة بـ«الأخطاء التاريخية»، مشيرة إلى الطالب اشتكى لوالده «دارور جورني» رجل الأعمال اليهودي والذي يعيش في هولندا منذ 23 عاما، والذي توجه بدوره للسفارة الإسرائيلية في هولندا، وأعطاهم صورا من صفحات الكتاب التعليمي.[ThirdQuote]
من جانبها ردت السفارة الإسرائيلية في هولندا أنها علمت بالأمر الأسبوع الماضي، وأنها تعمل على عدة مستويات، وتبحث ما إذا كان ذلك تشويه أو تزوير للحقائق، فيما أفاد مسؤولون بالسفارة أن الكتاب يتم تدريسه لكل المدارس حتى اليهودية.