عقد وفد الدبلوماسية الشعبية لقاءات مع الخارجية الألمانية، وعدد من ممثلى مجلس النواب هناك، أمس، لشرح حقيقة الموقف فى مصر، وعرض تقارير عنف تنظيم الإخوان الإرهابى، تمهيداً لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى ألمانيا المقرر لها أوائل الشهر المقبل. وقالت داليا زيادة، عضو الوفد ومدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية، إن هناك اهتماماً كبيراً على مستوى الرأى العام فى ألمانيا بزيارة الرئيس، مضيفة أن جماعة الإخوان تدعى وجود تجمعات ضد الزيارة ولكنهم فى الحقيقة أعدادهم قليلة جداً. وأوضحت مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية: «قدمنا وثائق تؤكد تنفيذ 3 آلاف عملية إرهابية من عناصر الإخوان، والألمان أبدوا اندهاشهم من هذا العدد»، مشيرة إلى أن هذه التقارير توثق لما يزيد على 3 آلاف جريمة ارتكبها أعضاء التنظيم وأنصارهم داخل مصر، منذ سقوط نظامهم بقوة الشعب فى 30 يونيو 2013، ما بين حوادث قتل وعنف، استهدفت مدنيين عزل ورجال شرطة وجيش ومنشآت تابعة للدولة. وتابعت عضو الوفد، أنه تم عقد لقاء مع إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية الألمانية، وأن جميع الانتقادات تم الرد عليها بالكامل، وقدمنا لهم وثائق تثبت وجود جرائم للإخوان فى مصر، وعرضنا الجهود التى بذلها الأزهر فى محاربة التطرف الدينى، وتناولنا موضوعات كثيرة تتعلق بالتحول الديمقراطى فى مصر، ومجهودات الدولة فى محاربة الفساد وإرساء حقوق الإنسان بالتوازن مع تحقيق الأمن. ولفتت «زيادة» إلى أن قناة «دويتش فيله» استضافتها فى مناظرة مع جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، حيث زعم أنه يوجد فى مصر 40 ألف معتقل داخل السجون.