ميليشيات الإخوان تطالب "دعم الشرعية" باختيار قائد عسكرى للإرهاب

كتب: محمد طارق وإسراء طلعت

ميليشيات الإخوان تطالب "دعم الشرعية" باختيار قائد عسكرى للإرهاب

ميليشيات الإخوان تطالب "دعم الشرعية" باختيار قائد عسكرى للإرهاب

بدأ تنظيم الإخوان مرحلة جديدة من التصعيد ضد الدولة، ونشر موجات العنف والتخريب، حيث طالبت الميليشيات المسلحة ما يسمى تحالف «دعم الشرعية»، التابع للتنظيم، باختيار قائد عسكرى لإدارة كل المجموعات (الإرهابية)، التى تشن هجمات تخريبية ضد المؤسسات الحكومية ورجال الجيش والشرطة. وقالت المقاومة الشعبية، فى بيان لها: «يجب أن يعلن تحالف دعم الإخوان عن غرفة العمليات التى ستقود احتجاجات يوم 30/6، على أن يكون من بين أعضائها قائد عسكرى نتلقى الأوامر منه». وتابعت: «أيها السادة أعضاء التحالف، حتى الآن نحن نعطيكم الفرصة لتكونوا على قدر المسئولية وتقودوا المسيرة، وإن لم تفعلوا ذلك خلال أيام، سنعلن أنكم جميعاً معزولون من طرفنا نحن رجال المقاومة الشعبية ولا حاجة لنا بكم وسنعلن عن قيادة جديدة، من رجال لا يعرفون الضيم أبداً». وأضافت الميليشيات: «لقد أثبتت لنا الأيام الماضية تخاذل الكثيرين منكم ولهثكم خلف مصالحكم الشخصية وعدم الاهتمام بمشاكل الوطن، يا شيوخ التحالف إما أن تتولوا المسئولية، أو تتنحوا جانباً لشباب وهب نفسه وروحه فداء لرابعة». وأعدت ميليشيات التنظيم قائمة اغتيالات جديدة تضم عدداً من رجال الشرطة، الذين يتهمهم الإخوان بقتل القيادى محمد الفلاحجى، عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة بدمياط، ونشرت حركة «إنذار»، الإخوانية، قائمة من الأسماء التى توعدت بالقصاص منهم وتصفيتهم رداً على وفاة «الفلاحجى». وضمت القائمة عدداً من المدنيين وهم: محمد مصطفى، مخبر أمن بمديرية التربية والتعليم بدمياط، وماهر الروس، مدير بالعلاقات العامة بالمديرية، ومحمد لاظوغلى، موظف بالمديرية. كما شملت القائمة عدداً من ضباط الشرطة وهم الرائد أحمد كيوان، رئيس مباحث قسم أول دمياط، وهادى فريد غالى، مفتش المباحث، والسيد العشماوى، رئيس مباحث دمياط، وقالت الحركة، فى بيان لها: «إن القصاص من هؤلاء قادم لا محالة»، فيما وجهت حركة «مجهولون ضد الانقلاب»، التابعة للإخوان، رسالة إلى ضباط الجيش والشرطة: «بالذبح جئناكم نشرد جمعكم». وفى بنى سويف، أعلنت حركتا «ثوار بنى سويف والمقاومة الشعبية»، التابعتان لتنظيم الإخوان، حالة النفير العام لاستهداف قوات الشرطة بالمحافظة رداً على محاصرة قرية الميمون، على حد تعبيرهما. وقال اللواء حمدى بخيت، الخبير العسكرى والاستراتيجى، إن مطالبة تنظيم الإخوان المسلمين تحالف دعم الشرعية باختيار قائد عسكرى لهم لتوحيد ميليشياتهم قبل ذكرى ثورة 30 يونيو، محاولة منهم لتوحيد صفوفهم، لا سيما بعد أن فقدوا السيطرة على مفاصل الجماعة، والقبض على العديد من قياداتهم فى الفترة الماضية، وحدوث انشقاقات داخل التنظيم. فى سياق متصل، واصلت قيادات الإخوان تحركاتها فى فرنسا للتحريض ضد النظام المصرى، حيث قال برلمان الإخوان «الوهمى»، فى بيان له، إن الوفد الإخوانى الموجود فى العاصمة الفرنسية باريس التقى مع المتحدث الرسمى لكتلة الأغلبية البرلمانية فى البرلمان الفرنسى ورئيس لجنة الثقافة لإبلاغهما بخطورة الوضع فى مصر والمنطقة، على حد تعبيرهم. كما أجرى الوفد عدة لقاءات مع وسائل الإعلام الفرنسية، من بينها قناة فرانس ٢٤، وراديو مونت كارلو، لتشويه صورة الرئيس عبدالفتاح السيسى أمام العالم الغربى. وأضاف «الإخوان» أن لقاءات فرنسا شملت أيضاً مقابلة مع وفد حقوقى، بحجة وجود انتهاكات حقوقية فى مصر. يذكر أن الوفد الإخوانى يضم كلاً من جمال حشمت، القيادى بالتنظيم والهارب إلى تركيا، وعبدالموجود الدرديرى، المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة المنحل، والمستشار أيمن الوردانى، عضو ما يسمى بجبهة استقلال القضاء الإخوانية. وقال جمال حشمت، فى تصريحات إعلامية له على هامش زيارته لفرنسا، إن إعدام «مرسى» أمر غير مستبعد من النظام المصرى، معتبراً أن تجربة الإخوان فى حكم مصر «فاشلة» بسبب إدارة البلاد بطريقة إصلاحية، وأوضح، خلال لقاء له مع قناة «فرانس 24»، أن «قرار إعدام مرسى سيغلق كل أبواب التفاوض، إن كانت هناك نية للتفاوض، ولن نقبل بالتفاوض مع من أهدر دماء المصريين فى الشوارع»، على حد تعبيره. ونفى حدوث أى مفاوضات كما أشيع، مشيراً إلى أن «مرسى» هو الوسيط الوحيد الذى يمكن التفاوض من خلاله إذا أرادوا ذلك.