الإسكندرية: إقبال ضعيف على الشواطئ.. وعمال النظافة الأكثر تضرراً
شهدت شواطئ الإسكندرية إقبالاً متوسطاً أشبه إلى الضعيف خلال الموجة الحارة التى اجتاحت المدينة، أمس، فى شاطئ جليم، أحد أكبر الشواطئ المجانية، حيث لجأ عدد متوسط من المواطنين للنزول للشاطئ، فيما كان الإقبال ضعيفاً على الشواطئ المميزة والخدمة لمن يطلبها، التى يدفع المواطن رسوماً لدخولها.
وقال اللواء أحمد حجازى، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، إن إقبال المواطنين على الشواطئ، أمس، فى معدله الطبيعى، بسبب الموجة الحارة، بالإضافة إلى الامتحانات، مؤكداً أن شهر مايو وأوائل شهر يونيو يشهدان إقبالاً متوسطاً على كافة الشواطئ بسبب امتحانات الكليات والشهادات ومن ثم الثانوية العامة.
وأضاف «حجازى» أن أشعة الشمس ستجعل معظم المواطنين يعزفون عن نزول البحر، متوقعاً زيادة إقبال المواطنين على الشواطئ ابتداء من إجازة عيد الفطر المبارك، وأكد أن هناك 23 شاطئاً للخدمة لمن يطلبها حيث يستطيع خلالها المواطن الدخول بالشمسية والكراسى الخاصة به دون دفع أى رسوم مقابل الدخول، بالإضافة إلى 5 شواطئ مجانية.
فيما تسببت أحوال الطقس فى ضيق بين أهالى الإسكندرية، وبدا أن عمال البناء والنظافة هم الأكثر تضرراً من سوء الأحوال الجوية بسبب مهنهم الشاقة، بينما أكد عدد من السائقين، لـ«الوطن»، أن المناوشات بين الركاب لا تنتهى، إذ إن الجميع فى حالة ضجر بسبب حالة الجو.
وقال عوض أبومجدى، أحد عمال النظافة فى منطقة كامب شيزار، إنه لا يستطيع الغياب أو الحصول على إجازات ويضطر إلى العمل فى ظل ظروف قاسية، وأضاف زميله محمد عاصم أنه على الرغم من مشقة العمل ودرجات الحرارة المرتفعة، فإن غالبية المواطنين لا يقدرون الظروف بالغة السوء التى يعمل فيها عمال النظافة، فى الوقت الذى ترفض فيه إدارة الشركة صرف أى حوافز أو بدلات للعمال.
من جانبه، قال الدكتور رشدى زهران، رئيس جامعة الإسكندرية، إن الموظفين والعاملين منتظمون فى أعمالهم، خاصة أن كثيراً من الكليات تجرى بها امتحانات نهاية العام الدراسى، والكليات الأخرى تستعد للامتحانات، مؤكداً انتظام الجميع، من طلاب ورؤساء وعمداء وموظفين وعمال، وداخل المستشفيات الجامعية.
فى السياق نفسه، أكد الدكتور مجدى حجازى، وكيل أول وزارة الصحة بالإسكندرية، انتظام العمل داخل المستشفيات الحكومية والوحدات الصحية ووجود جميع العاملين فى أماكنهم.