خبراء: سوء الخامات والإهمال وراء انهيار "عمارة الموت" في الإسكندرية

كتب: أماني عزام

خبراء: سوء الخامات والإهمال وراء انهيار "عمارة الموت" في الإسكندرية

خبراء: سوء الخامات والإهمال وراء انهيار "عمارة الموت" في الإسكندرية

حكمت محكمة جنايات الإسكندرية، اليوم، بإعادة محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا باسم "عمارة الموت"، عقب مرور 9 سنوات على انهيار أحد العقارات في منطقة لوران في الإسكندرية، ما أسفر عن مقتل 36 شخصًا وإصابة 3 آخرين. وقالت المهندسة سمر شلبي نقيب مهندسين الأسكندرية، إن السبب وراء انهيار العقارات في الإسكندرية يرجع لزيادة عدد طوابق المنشأة دون تأسيس، واستخدام خامات غير مطابقة للمواصفات، لافتة إلى أن المخالفة تكون بالاشتراك بين المالك والمقاول، فالأول يريد أكبر عدد من الأدوار، والثاني يبحث عن خامات أقل تكلفة. وأضافت شلبي، في تصريحات لـ"الوطن"، أن جغرافية المكان بالإسكندرية لا تسبب أي عائق في بناء المنشآت والعقارات، لافتة إلى أن هناك تقصير من المسؤولين بالحي في متابعة المخالفات هرباً من النزاعات والمشاكل التي قد تواجههم من أصحاب المباني المخالفة. وأشارت نقيب مهندسين الإسكندرية، إلى أن هناك العديد من الأماكن التي يكثر بها المخالفات لا يستطيع مهندسين الحي أو الشرطة الدخول إليها ومنعهم من مخالفاتهم، خوفاً من وقوع مشاكل كبيرة لايستطيعون تفاديها. وأوضحت شلبي، أن أعداد المهندسيين بالأحياء قليلة وتغطي مساحات كبيرة مما يعيقها عن أداء مهامها على أكمل وجه، مطالبة بضرورة مراجعة المنظمومة حتى يتثنى لها تنفيذ واجباتها وتحمل مسؤولياتها بشكل أفضل. ومن جهته قال المهندس عبد الكريم آدم عضو مجلس أعلى نقابة المهندسين، أن لا يوجد دراسة فنية حول طبيعة جغرافية أراضي الإسكندرية حتى الآن، ولكن طبيعة خبرتي تؤكد أن نوعية الخامات والمكونات وراء الانهيارات الدائمة لعقارات الإسكندرية. وأضاف آدم في تصريح لـ"الوطن" أنه ليس بالضرورة أن تكون الخامات مغشوشة، ولكن ربما بها كلوريدات طبيعية تسبب الإنهيارات، لافتًا إلى أن الخامات المستخدمة في مباني الإسكندرية تأتي من محاجر بطول الساحل هناك، فيما تأتي المواد المستخدمة في البناء من محاجر موجودة بقناة السويس.