"محلب" من الأردن: كيف أتصالح مع من يقتل أخى؟

كتب: محمد عمارة وأحمد غنيم

"محلب" من الأردن: كيف أتصالح مع من يقتل أخى؟

"محلب" من الأردن: كيف أتصالح مع من يقتل أخى؟

أعلن المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، فى لقاء عقده، أمس، مع أبناء الجالية المصرية بمقر السفارة فى العاصمة الأردنية التى يزورها حالياً، إنه «لا مصالحة مع مَن تلطخت أياديهم بالدماء»، فى إشارة إلى دعوات البعض للتصالح مع تنظيم الإخوان الإرهابى، وأضاف: «مصالحة مع مَن؟ مع مَن يقتل أخى؟». وقال «محلب»: «مصر بلد سيادة القانون، وبها قضاء شامخ، ولا يستطيع مسئول فى أى منصب تنفيذى التعليق على أحكام القضاء، وشموخ القضاء يجعل أى مسئول تنفيذى يصمت، ونحن كمصريين لا نقبل التعليق على الأحكام القضاء، وعندما أقارن الوضع الآن، وما كان منذ سنة، أسجد لله شاكراً، على عودة الأمن والدولة، فالقانون يطبق على الجميع، الكبير والصغير، والاستثمارات تتدفق، ومشروعات كبرى تنفذ، ونجاحات سياسية كبيرة تتحقق، على رأسها عودة مصر لمكانتها»، مشيراً إلى أن «مؤتمر شرم الشيخ كان اقتصادياً، ولكن فى الوقت نفسه كان مظاهرة لتأييد الحق، وتأييد للموقف المصرى، ونحن نتابع اتفاقات المؤتمر يومياً». وفتح «محلب» باب الحوار للحضور من أعضاء الجالية، فقال «أبومينا»، وهو قبطى من بنى سويف يعمل بالأردن، إنه «سيبدأ كلامه، بسم الله الرحمن الرحيم»، مشيراً إلى «حديث نبوى يؤكد أن الخير فى رسول الله، وفى أمته إلى أن تقوم الساعة، مطالباً بـ«الدفاع عن الدين الإسلامى، دين السماحة والسلام والرحمة، من محاولات البعض لتشويهه». وعلق رئيس الوزراء قائلاً: «نحن نشعر بما قلته، وسبق أن تكلم الرئيس كثيراً عن تصحيح المسار، وتجديد الخطاب الدينى، فاطمئن، هذه أرض طيبة ذُكرت فى القرآن الكريم، وأشاد بها السيد المسيح، وسيحميها الله إلى يوم الدين»، مشيراً إلى وجود تحديات تواجه الحكومة الحالية، على رأسها مشكلات الكهرباء، لكن لم يحدث أن تمكنت دولة من إضافة ٣٦٠٠ ميجاوات فى ٦ أو ٧ أشهر، وفى هذا الإطار سيتم افتتاح محطة كهرباء أسيوط الأسبوع المقبل.