انعقدت، أمس، الجمعية العمومية للاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» فى زيوريخ، لاختيار رئيس جديد من بين جوزيف بلاتر، الذى يخوض الانتخابات للمرة الخامسة، رغم عاصفة الفساد، والأمير الأردنى على بن الحسين، فيما تصاعدت حدة فضيحة الرشاوى والتحقيقات الدولية التى تجريها سويسرا وأمريكا بشأن تلقى مسئولين فى الفيفا مبالغ مالية مقابل إسناد تنظيم مونديالى 2018 و2022 لروسيا وقطر. وقال «بلاتر» فى كونجرس الفيفا: «لو كان بلدان آخران بخلاف روسيا وقطر انبثقا من مظروف الاختيار، أعتقد أنه لم يكن لدينا هذه المشكلات اليوم»، مضيفاً: «لكننا لا يمكننا العودة بالزمن، لسنا أنبياء»، فيما أعلنت الشرطة السويسرية أنها تلقت إنذاراً بوجود قنبلة فى «فيفا» أثناء انعقاد الجمعية، وذكر راديو فرنسا الدولى أن البلاغ جاء قبل بداية الانتخابات وتأكدت الشرطة من سلبيته.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن وزير الرياضة فى جنوب أفريقيا، فيكلى مبولولا، قوله إن «الحكومة فى جنوب أفريقيا لم تتلق حتى الآن لائحة اتهام من النيابة العامة الأمريكية بخصوص تنظيم كأس العالم عام 2010»، وتابعت الصحيفة: إنه وفقاً للائحة الاتهام، عندما كان «فيفا» ينظر فى عروض تنظيم كأس العالم 2010، بعث جاك وارنر، نائب رئيس الفيفا السابق، قريباً له إلى غرفة بفندق فى باريس لتسلم حقيبة بها 10 آلاف دولار من مسئول باتحاد الكرة بجنوب أفريقيا، وأكد مسئولون مصريون أخيراً أن مسئولين تنفيذيين فى الفيفا طلبوا رشوة ملايين الدولارات لاختيار العرض المصرى، لكن مصر ربما كانت الدولة الوحيدة بين مقدمى عروض الاستضافة التى رفضت دفع الرشوة».