12 معلومة عن جان دارك.. اتهموها بـ"الزندقة" واستعادت فرنسا من الإنجليز
فرنسية شابة، عاشت في القرن السادس عشر، لم يتعد عمرها 19 عاما، وكانت تنتمي لعائلة من الفلاحين، وساهمت في استعادة فرنسا من سيطرة الإنجليز، وقتلت حرقا بعد اتهامها بـ"السحر والزندقة".
تحل اليوم، ذكرى وفاة جان دارك "حرقًا" على يد الإنجليز.. وترصد "الوطن"، 12 معلومة عنها:
1. ولدت لعائلة من الفلاحين في الوسط الشرقي من فرنسا عام 1412، وتوفيت في 30 مايو 1431
2. تُعدّ بطلة قومية فرنسية، وقديسة في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ادّعت الإلهام الإلهي، ونجحت في قيادة الجيش الفرنسي إلى عدة انتصارات مهمّة خلال حرب المائة عام، ومهدت الطريق لتتويج شارل السابع ملكا على البلاد.
3. لقبت بـ"عذراء أورليان"، وهي رمزًا للرابطة الكاثوليكية في فرنسا خلال القرن السادس عشر.
4. قُبض عليها بعد ذلك، وأُرسلت إلى الإنجليز مقابل المال، وحوكمت بتهمة "العصيان والزندقة والسحر"، ثم أُعدمت حرقًا بتهمة الهرطقة وكانت تبلغ 19 عاما آنذاك.
4. جان دارك هي إحدى القديسات الشفعاء لفرنسا، إلى جانب القديس مارتين ولويس التاسع وغيرهم، وادّعت جان دارك، بأنها رأت الله في رؤيا يأمرها بدعم شارل السابع، واستعادة فرنسا من السيطرة الإنجليزية، في أواخر حرب المائة عام، وبعثها الملك غير المتوّج شارل السابع إلى حصار أورليان، حيث حققت هناك أولى انتصاراتها العسكرية الكبيرة، وتبعها عدة انتصارات سريعة أخرى أدّت في نهاية المطاف إلى تتويج شارل السابع في ريمس.
5. بهد انتهاء الهدنة بين الإنجليز والفرنسيين سريعًا خلال الحرب، رحلت جان إلى كومبيين في مايو، للمساعدة في الدفاع عن المدينة، في وجه الحصار الإنجليزي، ما أدى إلى وقوع اشتباك بين الطرفين، في 23 مايو، وحتى وقوعها في الأسر، بعد أن حاولت قواتها الهجوم على أحد المعسكرات، وقبض عليها، على الرغم من رفضها الاستسلام في البداية.
6. رغم أن محاكمة جان دارك بتهمة الهرطقة "الزندقة" والسحر، لكن الدافع الرئيسي المحاكمةً كان "سياسيًا"، حيث ادّعى دوق بيدفورد أحقيته بعرش فرنسا، نيابة عن ابن أخيه هنري السادس، في حين كانت جان دارك الشخص المسؤول عن تتويج غريمه شارل السابع، وبالتالي فإن إدانة جان دارك، كانت محاولة للنيل من شرعية الملك الفرنسي.
7. بدأت الإجراءات القانونية يوم 9 يناير 1431 في روان مقر حكومة الاحتلال الانجليزي.
8. وصف شهودٌ عيان، مشهد إعدام جان دارك حرقًا بالنَّار يوم 30 مايو 1431، حيث قالوا إنَّها رُبطت في عمودٍ طويل في السوق القديم بمدينة روان، وقبل إضرام النار فيها، طلبت من كاهنين "الأب مارتن لادفينو" و"الأب إيسمبارت دي لا بيير" أن ينصبا صليبًا مُقابلها، كما صنع جُندي إنجليزي صليبٍ صغير لها وضعته قرب ثوبها.
9. بعد موتها، أزال الجنود الإنجليز الحطب المُتفحِّم، ليكشفوا جسدها المُتفحِّم كي لا يقول أحد العامَّة أنها هربت بمُعجزة دون أن يُصيبها ضرر، ثُمَّ أُحرقت الجُثَّة مرَّتين حتى استحالت رمادًا، في سبيل منع الناس من الاحتفاظ بأيِّ أثرٍ من الفتاة يتخذونه للتبرُّك، ثمَّ رمى الإنجليز الرَّماد في نهر السين من على الجسر الوحيد المُسمّى "ماتيلدا".
10. أمر البابا كاليستوس الثالث، بعد 25 عامًا من إعدامها، بإعادة النظر في محاكمتها من قِبل لجنة مختصة، قضت ببراءتها من التهم التي وُجّهت إليها، وأعلنتها بناءً على ذلك شهيدة، ثم أعلنت الكنيسة أنها قديسة عام 1920.
11. أنتج الكتاب والسينمائيون والملحنون، أعمال عديدة عن جان دارك، باعتبارها إحدى أكثر الشخصيات شعبيةً، وما زالت تظهر في السينما والمسرح والتلفزيون وحتى ألعاب الفيديو.
12. سُمّيت 3 سفن منفصلة في البحرية الفرنسية باسم جان دارك تيمنًا بها، بينها حاملة مروحيات، لكن تم التخلص منها في سبتمبر 2010، كما أقرت فرنسا أن يوم الأحد الثاني من مايو "عطلة مدنية" تكريما لجان دارك.