جمال زهران: ما يتم وضعه حاليا هو "دستور مصر المفخخ"
قال الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، إنه يرفض دستور الإخوان، ولن نجعله يمر، وسنسقطه في حالة فرضه على طوائف المجتمع المصري بالقوة.
ووصف زهران خلال مؤتمر جماهيري - عقدت فعالياته أمس الأول بأرض ملعب نادي الصيد المكشوف بمدينة المحلة الكبرى، وحضره عددا من الحركات الثورية، والقوى المدنية من بينها حزب المصري الديمقراطي، وحزب الدستور- أداء الجمعية التأسيسية للدستور بالمخيب لآمال المصريين، لإقصاء ممثليها للعديد من القوى والرموز الوطنية، مبينا أن ما يتم وضعه حاليا هو "دستور مصر المفخخ" والذي من الصعب تعديله لصالح الإسلاميين.
وقطع الحاضرون حديث زهران بهتافات "لا سلفي ولا إخوان دول صناعة الأمريكان" و"لا حرية ولا عدالة حزب النكسة والندامة" و"يا محلاوي أخرج من دارك، محمد مرسي هو مبارك"، فيما أشار إلى وجود مخطط حقيقي يهدف إلى هدم قلاع الصناعة المصرية، وأنه مازال مستمرا في عهد ولاية الدكتور محمد مرسي، ميشرا إلى أن مديونية الدولة زادت إلى أضعاف ما كان متوقعا في ظل عدم تحقيق مبادئ الثورة الحقيقية التي نادت بـ"عيش، وحرية، وعدالة اجتماعية".
وتساءل عن تمكن ليبيا عقب نجاح ثورتها في استرداد نحو ما يزيد عن 200 مليار دولار من الأموال المهربة بالخارج، بينما لم يتمكن الرئيس مرسي من استرداد مليم واحد من أموال الشعب الذي اختاره.
وشدد زهران على أن تولي مرسي قيادة دولة الإخوان في مصر وضعها في مأزق حقيقي لما خلفته تلك الدولة من أزمة موجعة بالإفراج عن جهاديين، مبينا أن الإخوان عقدوا صفقة مع عمر سليمان، واتفقوا مع أمريكا والمجلس العسكري لاغتياله بعد إعلانه عن كشف سرهم بإخراج "صندوقهم الأسود".
وبرر الداعية الأزهري، محمد عبد الله نصر، أحد ثوار ميدان التحرير ما تعيشه مصر من أحداث تهدد أمنها، أنه نتاج ما يفعله الإخوان من انتهاكات وممارسات وحشية ممنهجة لخطف أحلام الشعب، وأكد أن الجمعية التأسيسية تضع ما يسمى بـ"دستور اغتصاب الأطفال بموجب شريعة المرشد"، مذكرا بمواقف بعض القادة الإسلاميين الذين أكدوا على عدم توافر برنامج سياسي لديهم، واتخذوا الدين وسيلة لخداع طوائف الأمة.