وزير التعليم يشهد احتفالية مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا
شهد وزير التربية والتعليم الدكتور محب الرافعي، اليوم، احتفالية مدارس المتفوقين والمتفوقات للعلوم والتكنولوجيا والتي أقيمت بتعاون الوزارة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
جاء ذلك بحضور رئيس بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، شيري كارلين، ومدير صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية، الدكتور محمد عمر، وعدد من قيادات وزارة التربية والتعليم.
أعرب الرافعي، في بداية كلمته، عن سعادته من خلال وجوده بين الخريجين والمتفوقين والفائزين في المسابقات العلمية المحلية والدولية ومشاركته هذا الاحتفال العظيم لكي نشد على أيديهم من أجل مزيد من التفوق والتقدم والعلم، وبث روح المنافسة الشريفة بينهم لكي ننهض ببلادنا حتى تتبوأ مصرنا الغالية مكانتها في مصاف الدول المتقدمة.
وقال الرافعي إن الثروة البشرية تُعد أكبر وأعظم كنز لدى كل أمة؛ لذا وجب إعطاؤها الأولوية والاهتمام والرعاية الكاملة؛ لنقدم للمجتمع إنسانًا فاعلاً قادرًا على العطاء لوطنه، لذا فإن وزارة التربية والتعليم لا تدخِّر جهدًا في سبيل تحقيق التنمية الشاملة للنشء، مع غرس روح المواطنة والتسامح، ونبذ العنف، وتفهم أسس الحرية والعدالة من حقوق وواجبات وشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطنين.
وأكد الوزير أن الوزارة حريصة على التأكيد على الالتزام بحق كل طفل في فرصة متكافئة لكي يلقي خدمة تعليمية بمستوى من الجودة يتناسب مع المعايير العالمية، بما يسمح له بالإسهام الفعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلده، وبالمنافسة إقليميًّا وعالميًّا.
وأضاف الرافعي أن تحديد الهدف يتطلب منا عمق الإدراك واتساع الرؤية وفطنة التفكير، وحصر التحديات الكبرى التي تواجهها بلادنا- وهو مبدأ مهم أخذتم به في تحديد مجالات دراستكم وأثبتم تفوقكم فيه، قائلًا: "أثلجتم صدورنا بالحصول على جوائز عالمية في منافسات قوية شاركت فيها العديد من دول العالم، وكما تعلمون فإن تفوقنا يكون في وضع الحلول الممكنة- والقابلة للتطبيق- لتحديات بلادنا المتمثلة في: مواجهة التلوث في هوائنا ومياهنا وأراضينا والحد منه، تحسين مصادر المياه النظيفة، تحسين الوضع الاقتصادي في مصر من خلال زيادة القاعدة الصناعية، زيادة كفاءة استخدام الأراضي من خلال تحسين استخدام المناطق الجافة، تحسين استخدام الطاقات البديلة للحد من اعتمادنا على مصادر الوقود المستخرج من باطن الأرض، ومعالجة النمو السكاني المتسارع والاستعداد لمواجهة آثاره، وتخفيف الازدحام في المناطق الحضرية، والعمل من أجل القضاء على مشكلات أمراض الصحة العامة، وإعادة تدوير القمامة.