عميد بـ«الأزهر»: يجوز للمرأة ضرب زوجها دفاعاً عن النفس
قال الدكتور محمد سالم أبوعاصى، عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر، إنه يجوز للمرأة ضرب زوجها دفاعاً عن نفسها إذا مارس العنف الجسدى ضدها. وأضاف، خلال مؤتمر نظمه المركز القومى للدراسات القضائية التابع لوزارة العدل، أمس، حول دور القانون فى مكافحة العنف ضد المرأة، إن قضية الختان صورة من صور ممارسة العنف ضد المرأة، وهى قضية ليست دينية وتسمى فى أصول الفقه من قبيل الموروث العادى، وإن بعض الناس يعتبرونها من الدين.
وتابع «أبوعاصى»: «الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأكل بيديه لطبيعة البيئة آنذاك، لكن هل يصح هذا الآن؟»، وأشار إلى أن الرسول لم يختن إحدى بناته، كما لم يرد نص شرعى صحيح فى أمر الختان للإناث، وتابع: «هناك أنواع شتى للعنف النفسى والمعيشى والجسدى، تمنعها الشريعة الإسلامية». وأشار إلى أن ضغط الزوج على زوجته للتنازل عن مهرها نوع من العنف، لأنه شرط مهم فى الإسلام وهو هدية لإثبات جدية الزواج. وشدد على أن الرجل ليس من حقه أن يستولى على مال المرأة أو تجارتها أو إرثها، لأنها شخصية مستقلة عن الرجل فى أمورها المادية، كما أنه لا يجوز إكراه المرأة على الزواج.
من جهتها، قالت الدكتورة نجلاء العادلى، مستشارة التعاون الدولى بالمجلس القومى للمرأة، خلال المؤتمر الذى عقد بالتنسيق مع وزارة الدولة للسكان والمجلس القومى للمرأة، إن هناك تحسناً فى القوانين المتعلقة بالمرأة، وأشارت إلى أنهم سيطالبون مجلس النواب المقبل بإصدار قانون شامل لتجريم العنف ضد المرأة.
وقال المستشار مجدى سلامة، رئيس محكمة جنايات المنصورة، إن الكنيسة لا تعترف بأحكام الطلاق التى تصدرها المحاكم للسيدات المسيحيات، وطالب بأن يكون الأمر كنسياً خالصاً أو يعتد بأحكام القضاء فى هذا الشأن. وقال أحمد النجار، المستشار بقطاع حقوق الإنسان فى وزارة العدل، إن ظواهر العنف ضد المرأة زادت بعد ثورة 25 يناير.