أفتى علماء بالأزهر ودعاة سلفيون، بحرمة الإضراب الذى دعت له قوى سياسية فى 11 يونيو الحالى، مؤكدين أن تلك الدعوات محرمة شرعاً لأنها تشكل ضرراً على المجتمع، ويجب تطبيق حد الحرابة على القائمين عليها وضرب أعناقهم. وقال الدكتور أحمد كريمة، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن دعوات التظاهر والاعتصامات التى تدعو لها قوى سياسية حرام شرعاً، وشدد على توعية المواطنين بخطورتها، لأن المشاركة فيها إثم، ومَن يتسبب فيها، أو يشارك فيها آثم، ويجب محاسبته من جانب الجهات المسئولة، لا سيما أن دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح، فيما قال الدكتور محمود مهنا، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن الإسلام لا يعرف مثل تلك الترهات التى فرضها علينا الأعداء، لأن الله أمرنا بتعمير الأرض لا تخريبها، كما أن الإضراب لم يأت ذكره فى القرآن أو السنة ولا فى إجماع الأمة. وقال أسامة القوصى، أحد كبار دعاة الدعوة السلفية، إن من يدعون لتنظيم الإضرابات فى 11 يونيو، هم خوارج العصر الجدد، ويتبنون منهج الصهاينة لتقسيم مصر وإضعافها، واصفاً إياهم بـ«عصابات التطرف والإرهاب»، مؤكداً أن عقاب هؤلاء المخربين، هو تطبيق حد الحرابة عليهم، وضرب أعناقهم. فى المقابل، قال خالد إسماعيل، عضو المكتب السياسى لحركة 6 أبريل «إننا ننسق مع عدد من القوى السياسية والأحزاب والحركات الثورية للمشاركة فى حملة (وآخرتها)، التى تدعو إلى الإضراب عن العمل فى 11 يونيو المقبل.