معادلة الإضراب: دعوة غاضبة يستغلها أعضاء «6 أبريل»

كتب: إسراء حامد

معادلة الإضراب: دعوة غاضبة يستغلها أعضاء «6 أبريل»

معادلة الإضراب: دعوة غاضبة يستغلها أعضاء «6 أبريل»

ما زال يعانى وزملاؤه من ظروف عمل غير ملائمة، ضعف فى الرواتب، وفصل تعسفى لعشرات العمال، وغلاء يحاصر الجميع فى كل مكان. ظروف عديدة دفعت عمال غزل المحلة إلى الإضراب عن العمل 2008، استجابة لدعوات شبابية على صفحات الإنترنت، أطلقها عدد من النشطاء الذين أسسوا «حركة شباب 6 أبريل» بعد نجاح الإضراب، الدعوة نفسها أعادت الحركة إطلاقها مجدداً بعد 7 سنوات، إلا أنها قوبلت برفض بين الغالبية من العمال، وائل حبيب، أحد الذين رفضوا الدعوة، بل راح يحذر زملاءه من الاستجابة لها خوفاً من تعطيل عجلة الإنتاج بمصنعه جراء ذلك، تحت شعار «مش هصدق تانى». موقف «وائل»، الذى يدفعه «الحرص على الإنتاج ومصلحة البلد واستمرار الإنتاج»، بحسبه، يجد صدى واسعاً بين عمال المحلة، إلا أن هناك وجهات نظر أخرى متفرقة تؤيد الدعوة، «شحاتة إبراهيم»، أحد هؤلاء، معتبراً أنها فرصة لإعادة نزول المعارضة للشارع من جديد، بحسبه: «سأشارك بس بشروط، ألا يضر الإضراب بالأمن العام، ولا خراب فى البلاد»، الرجل الأربعينى الذى يسكن مدينة الفيوم يجد أن الحركة تحاول قدر استطاعتها إثبات وجودها على الساحة، الحركة المحظورة التى نجحت فى 2008 فى تحقيق أهدافها، وكانت نواة لـ25 يناير، فرضت على «طارق الخولى» أحد المنشقين عنها، الحذر بشكل كبير، «الحركة المحظورة ترغب فى أن تجرنا جميعاً لما قبل ثورة يونيو، ولن نسمح بذلك»، أسباب عديدة لفشل الحركة فى تحقيق مآربها هذه المرة، «الناس بقت شايفة أن الحركة تحمل أفكاراً مشبوهة ولها صلات بجهات خارجية وانحرفت عن مسارها، وفى كل مكان المواطنون يطاردون أى تظاهرات للحركة، فكيف لها أن تدّعى الدفاع عن حقوقهم؟».