أستاذ اللاهوت السابق بالكنيسة يهاجم «بيشوى» والمجمع المقدس

كتب: مصطفى رحومة

أستاذ اللاهوت السابق بالكنيسة يهاجم «بيشوى» والمجمع المقدس

أستاذ اللاهوت السابق بالكنيسة يهاجم «بيشوى» والمجمع المقدس

هاجم الدكتور جورج حبيب بباوى، مدير معهد الدراسات اللاهوتية بولاية إنديانا الأمريكية وأستاذ اللاهوت السابق بالكلية الإكليريكية الأرثوذكسية بالقاهرة، المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية، والأنبا بيشوى، مطران دمياط وكفر الشيخ، بعد أن قرر المجمع، فى جلسته نصف السنوية، الخميس الماضى، منع توزيع بعض كتبه فى مكتبات الكنائس والأديرة، وقالت الكنيسة فى بيان لاحق إن سبب منعها أنها تنسب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى البابا الراحل كيرلس السادس ما يستحيل أن يقوله أو يوافق عليه، وحذّر المجمع من مثل هذه الكتابات.[FirstQuote] وكان المجمع المقدس منع توزيع بعض كتب الدكتور جورج بباوى داخل مكتبات الكنائس والأديرة وتحذير الأقباط منها دون ذكر اسم «بباوى» صراحة، إلا أن الأخير أصدر بياناً أمس قال فيه إن الكنيسة منعت كتابيه «البابا كيرلس المعلم الكنسى»، و«رسائل الأب فليمون المقارى»، وسبق للأرثوذكسية أن أصدرت قراراً بعزل «بباوى» من الكنيسة فى اجتماع طارئ للمجمع المقدس عام 2007 برئاسة البابا شنودة حضره 66 أسقفاً من أعضاء المجمع، واستمر مدة 4 ساعات بسبب كتاباته والأخطاء اللاهوتية المنسوبة إليه. وقال «بباوى» فى بيان نشره عبر موقعه الإلكترونى، بعنوان «الآريوسية الجديدة وقرارات مجمع الكنيسة القبطية بمنع الكتب»، إنه لم يندهش لصدور قرار الكنيسة بمنع كتابيه «البابا كيرلس المعلم الكنسى»، و«رسائل الأب فليمون المقارى»، مضيفاً: «فى زمن المهاترات اللفظية لا مكان للحوار اللاهوتى سوى فى الإعلام، وهذا ليس جديداً، فمنذ أكثر من 40 عاماً درجت القيادات الكنسية على معالجة كل القضايا الخاصة بالحياة الكنسية إعلامياً، وبقرار عام يخلو من التمييز، ومن صوت التسليم الكنسى. واستنكر «بباوى» ما ساقه بيان الكنيسة لاهوتياً حول الكتب الممنوعة، متسائلاً: «هل وقع مجمع الكنيسة فى الآريوسية؟»، كما هاجم الأنبا بيشوى، مطران دمياط وكفر الشيخ، قائلاً: «لماذا لم يتعرض المجمع للكتب غير الأرثوذكسية لمطران دمياط، مثل كتاب عقيدة الكفارة، والبحث المقدم منه إلى اللجنة الدولية الأرثوذكسية الشرقية الأنجليكانية فى أكتوبر 2013، الذى ينكر فيه ألوهية الروح القدس؟ ألا يرى المجمع أن هذه الكتب لا علاقة لها بالعقيدة الأرثوذكسية، أم أنه لا يتعرض إلا للكتب التى يكتب عنها الأنبا بيشوى تقاريره؟ وبما أن الأنبا بيشوى لم يكتب تقريراً ضد هذه الكتب، فهى الحق الصريح، وبالتالى لا يتعرض لها مجمع الكنيسة».
كتاب بباوى الممنوع فى الكنيسة
وتابع «بباوى»: «السؤال الذى لا بد منه: هل اتخذ المجمع قراراته هذه بناء على وثائق، أم اكتفى بالسماع؟ تُرى هل قرأ الأنبا روفائيل، سكرتير المجمع، ما ورد بكتاب رسائل أبونا فليمون؟ وهل سأل أحد من الـ115 أسقفاً الذين حضروا الاجتماع عن النص، أم اكتفوا بأن يعبّر عنهم صوت مطران دمياط، وارتضوا أن يحل صوته محل أصواتهم؟ كان على أعضاء المجمع الذين يعرفون أن الأنبا بيشوى صاحب باع طويل فى تزوير النصوص، وتاريخ ممتد فى العبث بالعقيدة، أن يطلبوا الوثائق، لا أن يسلموا بما يمليه عليهم، فيكتبون بأيديهم إدانتهم». واستطرد «بباوى»: «ها أنا أحذركم من زلزال آت يزحزح سلطانكم الغاشم، ويهمنا أن نؤكد أن أى قرار سلبى لا يحتوى على شرح عقيدى -من التسليم الكنسى- يبرره، إنما هو تحريم ينتمى إلى عمل جماعات الإرهاب، لا إلى مجمع كنسى». من جانبه، قال مينا أسعد، مؤسس رابطة حماة الإيمان القبطية، الذى حذر من كتابات «بباوى» قبل أسبوع من قرارات الكنيسة بمنع كتبه، إن المجمع المقدس مسئوليته أن يحرص على سلامة التعليم فى أماكن التعليم الدينية الشرعية متمثلة فى الكنائس.