علاقات مصر ونيوزيلندا.. نشطة سياسيا ومتواضعة اقتصاديا

كتب: سلوى الزغبي

علاقات مصر ونيوزيلندا.. نشطة سياسيا ومتواضعة اقتصاديا

علاقات مصر ونيوزيلندا.. نشطة سياسيا ومتواضعة اقتصاديا

تميزت العلاقات بين مصر ونيوزيلندا على المستوى السياسي بتطور تدريجي ملحوظ منذ بدء العلاقات بين البلدين في منتصف السبعينات، حتى استبدلت نيوزيلندا تمثيلها غير المقيم في مصر بسفارة في القاهرة تم افتتاحها العام 2006، ثم توجت الجهود المصرية والنيوزيلندية لدفع العلاقات الثنائية بقرار رئيس الجمهورية بافتتاح سفارة مصرية في "ويلينجتون" في أبريل 2010. وعلى الرغم من العلاقات السياسية المتطورة بين البلدين، لم يلقي ذلك بظلاله على الناحية الاقتصادية، فبحسب وزارة الخارجية، يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يقرب من 200 مليون دولار فقط، معظمها صادرات نيوزيلندية لمصر. كما تحتل مصر المرتبة الرابعة على قائمة أسواق نيوزيلندا في الشرق الأوسط، والمركز 34 على قائمة الشركاء التجاريين، وبلغ إجمالي عدد الشركات النيوزيلندية في مصر 14 شركة حتى العام 2009، بإجمالي مساهمات في رأس المال بلغت قيمتها قرابة 140 ألف دولار. فيما تتطلع مصر لزيادة حركة التجارة البينية، فضلًا عن التعاون في مجال الاستثمار، تجدر الإشارة إلى أنه جار الآن التفاوض بين الجانبين لتأسيس مجلس الأعمال المصري النيوزيلندي. من المقرر، أن يلتقي الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، بوزير خارجية يوزيلندا وموراي ماكاللي.