"المسكونية لحقوق الإنسان" تحصل على الصفة الاستشارية بالأمم المتحدة
أكد أيمن نصري المدير التنفيذي للمنظمة المسكونية لحقوق الإنسان والتنمية بجنيف، حصول المنظمة على المركز الاستشاري من المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة ECOSOC، خلال دورتها المنعقدة في نيويورك، في الفترة من 26 مايو وحتى 3 يونيو 2015.
وأشار نصري، إلى أن المنظمة المسكونية أصبح لها الحق من خلال المركز الاستشاري، المشاركة في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي وهيئاته الفرعية، وحضور مؤتمرات الأمم المتحدة، مثل دورات حقوق الإنسان، كما أصبح لها الحق في المشاركة بعملية التشاور مع المنظمات الدولية، والتعبير عن وجهات نظرهم، بشأن القضايا المطروحة، من خلال الخطابات الشفوية والبيانات المكتوبة.
وأفاد نصري، بأن المنظمة حصلت على الصفة الاستشارية، بعد عامين من التقديم، من خلال لجنة المنظمات غير الحكومية، وهي هيئة حكومية دولية تتألف من 19 دولة.
وشدد نصري، على أن الصفة الاستشارية ستسمح للمنظمة، بالمشاركة والاستفادة من البرامج التنموية التي تطلقها الأمم المتحدة، بهدف محاربة الفقر والبطالة وعمالة الأطفال، من خلال توفير تدريب للشباب العاطل عن العمل والمتسرب من التعليم، والأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة، من منطلق أن حق الإنسان ليس فقط الحق في المشاركة السياسية وحرية التعبير، بل أيضا الحق في حياة كريمة.
وأكد نصري، أن مسؤولية المنظمة المسكونية، هي تسليط الضوء على القضايا الحقوقية في مصر والشرق الأوسط، من خلال تنظيم ندوات على هامش دورات مجلس حقوق الإنسان، لعرض وجهات النظر بشكل موضوعي دون تسييس، بهدف الخروج بتوصيات لتحسين بعض القوانين الحالية، وقطع الطريق على بعض المنظمات الدولية التي لها أجندات سياسية وتمويل مشبوه، والتي تحاول إظهار مصر بمظهر الدولة التي لا تحترم حقوق الإنسان والحريات وتتدخل في أحكام القضاء.
وطالب نصري، المنظمات الحقوقية المحلية والحقوقيين المصريين، بالعمل بشكل جماعي، لتوصيل الصورة الحقيقية لوضع حقوق الإنسان في مصر للمجتمع الدولي كما هي على الأرض، وأكد أن ضعف هذا الدور يؤدي إلى حدوث لغط، ويسمح لهذه المنظمات المشبوه أن تصور مصر على أنها دولة قمعية.
وقلل نصري، من دور الوفود الشعبية التي تشارك في بعض دورات مجلس حقوق الإنسان بهدف الدفاع عن مصر، وأكد أنها لا تفيد بشكل كبير بل تضر في بعض الأوقات، لأن هذه الوفود لا تملك أدوات التعامل مع المجتمع الدولي.