أطلق عدد من رواد موقع "فيسبوك" بدولة المغرب، حملة قوية تخطى عدد المشاركين فيها خلال الساعات الماضية 100 ألف شخص، يطالبون بإلغاء مهرجان "موازين" للإيقاعات الموسيقية، بسبب الأزمة المالية التي تمر بها الدولة، إضافة إلى خروج بعض المطربين والمطربات عن النص، وإظهار المغرب في شكل غير مناسب.
وتم تدشين صفحة للحملة، تحت عنوان "الحملة الوطنية للمطالبة بإلغاء مهرجان موازين"، وطالبت الصفحة أن تتحمَّل الدولة المسؤولية في ضمان التنوع الثقافي بالمغرب، اعتمادًا على إعلان اليونسكو العالمي بشأن التنوع الثقافي، وكذا مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ذات الصلة بالشأن الثقافي، ولا يتأتى هذا إلا من خلال تحجيم مهرجان "موازين".
كما طالبت الحملة باستصدار قانون يضمن عدالة الولوج إلى التمويلات الخاصة والعامة ونشر التقارير المالية للجمعيات على قدم المساواة بغض النظر عن حجمها وعن اسم من يرأسها، ورصد الفساد المالي ومحاسبة مبذري الأموال بجمعية مغرب الثقافات، منذ قتل النسخة الأصلية لموازين، وتحويله إلى مسخ تجاري تعسف على المفهوم النبيل للثقافة، إضافة لمطالبتهم بالكشف عن الميزانية الحقيقية، وعن مصادر التمويل العامة والخاصة وطرق صرفها، ورد الاعتبار للفنان وللفن المغربي، وصون التراث الثقافي الإنساني للمغرب، الذي يتعرض للإندثار، وعدم استضافة المطربات الخارجات عن الآداب العامة.
كما طالبت الحملة كل المجالس المنتخبة، والمؤسسات العمومية وشبه العمومية، والشركات الداعمة للمهرجان، بالسحب الفوري والتام لجميع أنواع الدعم السري والعلني، والمطالبة بتوجيه المبالغ المرصودة، وتحويلها إلى بنية تحتية ثقافية تضمن التأطير والتكوين والعرض الفني والثقافي برؤية مجالية عادلة، وإنصاف أسر ضحايا كارثة موازين 2009، إضافة إلى مطالبة جميع شرائح المجتمع المغربي بمقاطعة المهرجان، ودعوة كل الفنانات والفنانين الشرفاء إلى مقاطعة المهرجان، ودعوة كل الهيئات والقوى الحية إلى الانخراط في الحملة.