«جبريل»: لا نسلق الدستور.. والنظام البرلمانى الأنسب لمصر
قال الدكتور جمال جبريل، أستاذ القانون الدستورى رئيس لجنة نظام الحكم فى الجمعية التأسيسية للدستور: إن الجمعية لا تسلق الدستور كما يدعى البعض، مؤكدا أن الذى يسيطر على الجمعية ليس التيارات الإسلامية، ولكن من يسيطر عليها هم من يهددون بالانسحاب فى كل لحظة. وأضاف جبريل، خلال ندوة «اعرف دستورك»، التى نظمها طلاب الإخوان أمس فى استاد بنها: «النظام البرلمانى هو الأنسب لمصر فى هذه المرحلة، ومن يقول غير هذا أساء التقدير وحرم البلاد من أفضل نظام يمكن أن تستفيد منه، والنص على عدم مخالفة الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بمسألة المساواة بين الرجل والمرأة أمر ضرورى جدا، حتى لا يأتى من يطالب بالمساواة بينهم فى مسائل الزواج والطلاق والميراث».
من جانبها، أكدت الدكتورة هدى غنية، عضو الجمعية التأسيسية للدستور، أن المرحلة المقبلة من تاريخ مصر ستشهد التطبيق الحقيقى للشريعة الإسلامية، موضحة أن المادة الثانية من الدستور ستكون واضحة فى تطبيق الشريعة الإسلامية وأنها المصدر الرئيسى للتشريع داخل البلاد، أما بالنسبة للديانات السماوية الأخرى فستحتكم إلى شرائعها الخاصة، باستثناء ما لا يوجد عندهم فى شرائعهم سيحتكمون فيه إلى أحكام الشريعة الإسلامية.
وأضافت أن الجمعية التأسيسية تعمل بشكل متواصل، ووصل إليها أكثر من 25 ألف مقترح تم تبويبها وتصنيفها والاهتمام بها ومناقشتها.
وأوضحت أن الجمعية التأسيسية لم تنتهِ من عملها بعد، وقالت: «من يريد أن يوصل إليها مقترحا أو رأيا فليتفضل بتقديمه، وأعضاء الجمعية يحرصون على أكبر قدر من التوافق حول مواد الدستور حتى يخرج دستور مصر المقبل يليق بثورة 25 يناير المجيدة».
وقالت: إن هناك اتجاها داخل الجمعية التأسيسية إلى الإبقاء على مجلس الشورى وعلى أن يتم إعطاؤه مزيدا من الصلاحيات، بعد دراسة حالات كثيرة من الدول التى خرجت من النظم الديكتاتورية والتى أبقت على غرفتين للبرلمان.