أعلن تنظيم بيت المقدس الإرهابى، عبر المواقع التابعة له، تخريج دفعة جديدة من العناصر المسلحة المنضمة حديثاً إلى «التنظيم» فى سيناء، ونشر صوراً بعنوان «وأعدوا لهم.. تخريج دفعة جديدة من أسود الخلافة»، يظهر فيها عناصر «التنظيم» وهم يؤدون تدريبات عسكرية وبدنية. ويظهر فى الصور العشرات من المسلحين الملثمين، فى إحدى المناطق الصحراوية بشمال سيناء، وهم يرتدون ملابس عسكرية، ويحملون العلم الأسود، ويرددون البيعة لأبى بكر البغدادى، زعيم «داعش». فى المقابل، أكد مصدر سيادى مسئول أن تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابى يلفظ أنفاسه الأخيرة، ولم يتبقَ منه سوى بعض «الفلول» بعد تصفية وإلقاء القبض على أكثر من 80% من عناصره وتدمير نفس النسبة تقريباً من البؤر ومخازن الأسلحة، مدللاً على ذلك بقتل 133 إرهابياً خلال شهر مايو وحده. وأوضح المصدر أن التنظيم الإرهابى فى تناقص مستمر، سواء على مستوى عدد العناصر أو الأسلحة والمعدات بسبب نجاح قوات الجيش والشرطة فى تجفيف منابع الإمدادات التى كانت تصل إليه، سواء عبر الأنفاق الرابطة بين غزة ورفح، أو من مناطق حدودية أخرى.
واعتبر المصدر أن الفيديوهات والصور التى يبثها «التنظيم» «كلام فارغ ومحاولة يائسة من جانبه لرفع الروح المعنوية لما تبقى من عناصره»، مشدداً على أن قوات الجيش والشرطة لديهم إصرار كبير على إخلاء سيناء نهائياً من الإرهاب فى أقرب وقت.
وقال «أبوالوليد»، أحد عناصر «التنظيم» عبر «مواقع التنظيم الجهادية»، إن هذه الدفعة من ضمن تجهيزات «بيت المقدس» لصولة جديدة ضد الجيش المصرى، فى إشارة إلى شن عمليات إرهابية. وأضاف: «الفترة المقبلة ستشهد تصعيداً جديداً فى سيناء، فنحن على أبواب صولة أنصار 3». وتابع: «الجيش يقتل العشرات فى سيناء يومياً، لكن مقابل ذلك ينضم المئات إلى صفوف (ولاية سيناء)، لتطبيق شرع الله ومحاربة المرتدين، الذين يحاربون الإسلام، وينكلون بالمسلمين فى أرض الكنانة». وصعّد «التنظيم» عمليات استهداف المدنيين فى شمال سيناء، وهدّدت مجموعة إرهابية، أهالى حى أبورفاعى بالشيخ زويد، بتفجير الحى بالكامل، بدعوى تعاون الأهالى مع الجيش، وفى أول تنفيذ للتهديد، أصاب الإرهابيون مئذنة مسجد الرفاعى بقذيفة «آر بى جى»، وهى أطول مئذنة فى سيناء كلها، ويبلغ ارتفاعها 45 متراً، مما أدى إلى موجة نزوح جماعى من المنطقة. وقالت مصادر أمنية، إن أهالى الحى أبلغوا الأجهزة الأمنية بتلقيهم تهديدات من إرهابيين، بتفجير منازلهم، بذريعة تعاونهم مع قوات الجيش وإبلاغهم عن أماكن العبوات الناسفة التى يزرعها الإرهابيون
.