وصل الرئيس عبد الفتاح السيسى، مساء اليوم، إلى مطار "تيجل" العسكري فى برلين، وكان في استقباله ممثل الحكومة الألمانية، وعميد السلك الدبلوماسي الأجنبي في ألمانيا، ورئيسة بعثة جامعة الدول العربية في ألمانيا، والسفير محمد حجازى، سفير مصر فى برلين.
دلالة ما لا بد أن تكون وراء هبوط طائرة الرئيس السيسي بمطار عسكري في زيارته لألمانيا.
يعلق اللواء يسري قنديل رئيس استخبارات القوات البحرية في حربي الاستنزاف والسادس من أكتوبر، على هبوط السيسي بمطار عسكري، قائلاً إن ذلك يعد مظهرا من مظاهر الدبلوماسية الألمانية، كما أنه تكريم لرجل عسكري تولى رئاسة مصر بانتخابات حرة نزيهة، وتقدير لرجل أنقذ مصر من حكم جماعة كانت تريد أن تسرقها".
واستبعد قنديل - في تصريحاته لـ"الوطن" - أن يكون هبوط الرئيس بمطار عسكري له علاقة بتهديدات جماعة الإخوان أو أي مخاوف أمنية، مضيفًا "الزيارة غاية في الأهمية فهي جاءت بدعوة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وهناك مصالح اقتصادية وعسكرية تجمع بين القاهرة وبرلين حيث تم التعاقد على غواصات وأسلحة حديثة من ألمانيا".
من جانبه، قال اللواء محمد رشاد وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، إن هبوط الرئيس السيسي في قاعدة عسكرية يأتي في إطار إجراءات تأمين الرئيس، كما أنه أكبر دليل على أن وجوده داخل ألمانيا غير آمن، حيث توجد تجمعات كبيرة لجماعة الإخوان فلديهم هناك نحو 30 منظمة إخوانية ومركز إسلامي قوي في ميونخ، إضافة إلى وجود تركي في ألمانيا، مشيرا إلى وجود احتمال كبير للتعاون بين الإخوان في ميونخ والأتراك في ألمانيا لإحداث ما يفسد الزيارة أو يؤثر على أمن الرئيس.
وأكد رشاد، في تصريحاته لـ"الوطن"، أن هبوط الرئيس في مطار "تيجل" العسكري دليل على أن السلطات الألمانية حريصة تمامًا على أمن وسلامة الرئيس السيسي، وأن تمر الزيارة بأمن دون حدوث مايؤثر عليها.