"المسيرى": راتبى 1200 جنيه.. وأستقل سيارة بـ475 ألف جنيه

كتب: هيثم الشيخ

"المسيرى": راتبى 1200 جنيه.. وأستقل سيارة بـ475 ألف جنيه

"المسيرى": راتبى 1200 جنيه.. وأستقل سيارة بـ475 ألف جنيه

عاش حياته بعيداً عن السياسة، سافر وعمل بشركات دولية، واستطاع أن يحقق نجاحاً على المستوى العملى والمادى، ظل يمارس رياضته اليومية، ويحرص على التواصل مع أسرته، زوجته ابنة الدكتور نعيم أبوطالب المحافظ الأسبق للإسكندرية، والأستاذة بالجامعة الأمريكية، عمل فى الولايات المتحدة، وحمل جنسيتها، لكن شيئاً ما كان يلوح فى الأفق يحمل قدراً جديداً له وللأسرة المستقرة، وقف يلقى القسم أمام رئيس الجمهورية محافظاً للإسكندرية، خرج من القصر، إلى منزله، واستيقظ فى الصباح مستقلاً دراجته لممارسة رياضته اليومية فى المنتزه، لكنه عاد اليوم مبكراً للمنزل ليرتدى الملابس الرسمية متوجهاً لمكتب المحافظ. صار المحافظ الجديد مثاراً للجدل على مواقع التواصل الاجتماعى، ملأت صوره الصحف، قبل جلوسه على مكتبه، الهجوم بات مبكراً، على المحافظ الوسيم، من أنت؟ ومن أين؟ وكيف ومتى أتيت إلى هنا؟. سأل نفسه، ماذا أعددت لهذا اليوم، عشت طليقاً والآن دخلت السياسة كرهاً أو حباً، لا يهم، فهل تستمر المغامرة؟ وأتفهم أمزجة وثقافات غبت عنها سنوات، أم أننى سأظل فى نظرهم هذا الأمريكى المستفز؟ لا، أنا لست ذاك، أنا ابن الحضرة، أنا مش خواجة، وتلك فرصتى لأقدم شيئاً لبلدى. «الوطن» حاورت هانى المسيرى، محافظ الإسكندرية، المثير للجدل، فإلى نص الحوار.. ■ ما القدرات التى أهلتك لتولى منصب محافظ الإسكندرية؟ ولماذا قبلت المنصب؟ - أدرت العديد من الشركات العالمية، واستطعت أن أستعيد مكانة بعض تلك الشركات خلال 6 أشهر، ولم أكن رجل أعمال، لكنى كنت أعمل من خلال مجالس إدارات تلك الشركات، وأنا ابن الإسكندرية وأعشقها وأعرفها جيداً، وقبلت المنصب بهدف خدمة وطنى، وهذا شرف لى، وعاهدت نفسى أن أقدم شيئاً جديداً لأهالى الإسكندرية، وأعمل بكل طاقتى يومياً من أجل ذلك، وبدأنا فى تحقيق نجاحات، لكن ما زال هناك الكثير. ■ هل راتب المحافظ أقل من الراتب الذى كنت تتقاضاه؟ - طبعاً، أنا راتبى حالياً أقل من الراتب الذى كنت أتقاضاه قبل تعيينى محافظاً 25 مرة، أنا أتقاضى حوالى 1200 جنيه، كمرتب محافظ، بالإضافة إلى مخصصات الوزير، وكل ما أثير حول تخصيص مبالغ مالية من الصناديق الخاصة لنائبة المحافظ أو لى، أمر عارٍ تماماً من الصحة، والهدف من قبولى المنصب لم يكن تحقيق أى مكسب مادى. ■ وماذا عن سيارة المحافظ الجديدة التى أثارت الجدل؟ - أولاً المحافظ السابق خُصص له خمس سيارات، وحينما توليت المنصب خفضت التخصيص وجعلته سيارتين فقط، علاوة على أن سيارة محافظ الإسكندرية كانت موديل 2009، استقلها 4 محافظين سابقين، وقبلهم أنس الفقى، وزير الإعلام الأسبق، وحين تقرر شراء سيارة جديدة رفضت أن تكون «مرسيدس» أو «بى إم دبليو»، مثل أغلب المسئولين، وتم شراء سيارة «جيب» من إنتاج المصانع الحربية، سعرها 475 ألف جنيه. ■ ما أكثر شىء صدمك بعد توليك منصبك كمحافظ؟ - الفارق كبير بين عملك فى الشركات الدولية، وبين عملك كمسئول فى الجهاز الإدارى بالدولة، بما يحتويه من روتين، يجعل سير العمل بسرعة السلحفاة، نظراً للعديد من الإجراءات الروتينية ما بين صادر ووارد، ولجان وغيرها من الإجراءات الحكومية، لكن المهم أن يستمر الحرص على العمل الجاد، ومحاولة تطوير المنظومة بالشكل الذى يتوافق مع طبيعة العمل.[FirstQuote] ■ وما ردك على بعض الاتهامات الموجهة لك بالتعالى، وعدم التعامل مع الصحفيين؟ - لست متعالياً لكنى أحاول تنظيم وقتى، وأؤكد احترامى للإعلام وللسادة الصحفيين جميعاً، وأؤكد أن ما نشر على لسانى بشأن احترامى لصحفيى مؤسسة بعينها دون أخرى، أمر غير مقصود، فأنا أحترم الجميع، وأعتذر لكل صحفى حاول التواصل معى ولم يستطع فى الفترة الماضية، لأن الثلاثة أشهر الأولى بالنسبة لى مرحلة بناء، وكانت الأولوية عندى أن أعمل، وأعد أنى سأحرص على التواصل مع الصحفيين خلال الفترة المقبلة، لأن هذا جزء من عملى، وأعرف أننى لم أتخذ حتى الآن القرارات المناسبة بالتواصل مع الإعلام، وأتذكر أن الرئيس قال لنا فى أحد اللقاءات «للأسف نظراً لتسارع الأحداث، لم نجد الوقت الكافى لعرض ما تم إنجازه»، وهذا ما يحدث بالفعل فى دولة تحاول تعويض ما فاتها، فالعمل أهم من الكلام فى بعض الأحيان. ■ كم مرة تحدثت مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، وفيما حدثك؟ - 3 مرات، منها مرة هاتفياً، كان دائماً يطلب منى متابعة الأعمال التى أقوم بها، وعدم الاقتصار على افتتاح أو بدء العمل فى مشروع، وضرب لى الرئيس مثالاً بالطريق الصحراوى، الذى كان من المفترض أن ينتهى العمل فيه منذ عام، وفى الحقيقة، الرئيس شخص يتمتع بشخصية قوية وذكاء ملحوظ، ويركز على تقديم الخدمات للمواطنين، ومتابعة المشاريع بطريقة عملية وعلمية. ■ رُفعت ضدك دعوى قضائية لمنعك من دخول مقار المؤسسات السيادية فهل دخلتها؟ - دخلتها بالقطع، ولم يُصدر أى حكم قضائى يمنعنى من ذلك، وهذا ضمن مهام عملى، ولو صدر حكم بذلك سأنفذه فوراً، أنا أحترم أحكام القضاء تماماً، وأنا فى مهمة وأعلم أنها من الممكن أن تنتهى فى أى وقت، وسأقوم بعملى بكل طاقتى حتى يطلب منى الرحيل، ليأتى غيرى يكمل المسيرة. ■ وماذا عن مستشارى المحافظ؟ - لدى مستشارون فى عدد من المجالات، وكلهم يعملون بدون مقابل، وساعدونى فى وضع العديد من الخطط المستقبلية للإسكندرية، والأهم فيها أنها قابلة للتنفيذ. ■ هل طلبت من زوجتك عدم الظهور، عقب تسبب ظهورها فى حالة من الهجوم عليك؟ - زوجتى تقوم بعملها فى الجامعة الأمريكية حالياً، ولم أطلب منها ذلك ولن أطلب، وهى تقوم بواجبها، ولا تتدخل فيما لا يعنيها، وظهور المرأة فى العمل العام أمر طبيعى فى أى مجتمع متحضر، طالما لم تتدخل فيما لا يعنيها، وما أثير حول ظهورها عارٍ تماماً من الصحة، فهى تقوم بدورها فى العمل العام، قبل أن أتولى منصب المحافظ. ■ هل سألك أى مسئول فى الدولة عما أثير حول ظهور زوجتك؟ - لم يحدث، وكل ما أثير حول ذلك غير صحيح، وزوجتى ابنة الدكتور نعيم أبوطالب، محافظ الإسكندرية الأسبق، وتعرف جيداً حدود ما يجب أن تقوم به. ■ «هانى المسيرى» لماذا هو الاسم الأكثر إثارة للجدل فى المحافظين الجدد؟ - ربما لأنى أمثل نموذجاً جديداً للمحافظين لم يظهر منذ عام 1952، فأنا لست أستاذاً فى الجامعة، ولا مستشاراً، أو غير ذلك، أنا رجل أدار شركات عالمية واستطعت أن أنهض بمجموعة شركات خلال 6 أشهر، ولدى القدرة على العمل، والهجوم علىّ كان منذ اللحظة الأولى، بشكل غير مبرر، لكن أنا جندت نفسى لخدمة الوطن، وقبلت المهمة التى كلفتنى بها القيادة السياسية. ■ هل تواصلت مع المحافظين السابقين؟ - أتواصل مع اللواء عادل لبيب، محافظ الإسكندرية السابق، ووزير التنمية المحلية الحالى، وأستفيد من خبرتهما، كما أنى تواصلت مع اللواء عبدالسلام المحجوب، وقابلته وطلبت منه الاستشارة فى عدد من الأمور لأنى أعرف أن تجربته فى الإسكندرية كانت ناجحة، وقال لى «يا ابنى أنا تعبان، بس لو عايز منى حاجة تحت أمرك، وأعطانى عدة نصائح، وخلاصة تجربته». ■ وما أهم شىء قاله لك اللواء المحجوب وعلق فى ذهنك؟ - احترمت اللواء «المحجوب» حينما قال لى «لما سبت محافظة الإسكندرية، كنت أعرف مدى حب الناس لى، فتعمدت عدم الوجود فى المحافظة بشكل مستمر، حتى لا أحرج المحافظ الذى جاء بعدى، وحتى لا يحاول البعض استغلالى فى الهجوم عليه». ■ ربما لا تجد مبرراً فى ظهور المحافظ السابق اللواء طارق مهدى فى الإسكندرية بعد تركه المنصب، رغم أنه غير سكندرى؟ - لا تعليق.[SecondQuote] ■ هل تشعر بأن مؤيديه يتعمدون الهجوم عليك، لأنك لم تعد تفتح بابك لهم؟ - ربما تكون المشكلة فى أننى أتعامل بسياسة مختلفة، لكن لا أوجه اتهامات لأحد، وأحاول إكمال ما تم إنجازه ولن أسعى على الإطلاق لنسب شىء لشخصى، ساهم غيرى فى عمله. ■ هل زيارة قنصل الولايات المتحدة لمكتبك كانت بهدف تهنئة هانى المسيرى، المحافظ الجديد، أم المواطن الأمريكى؟ - المحافظ طبعاً، وللعلم زيارة قنصل الولايات المتحدة، أو أى قنصل أو سفير من أى دولة أجنبية للمحافظ تكون بموجب تصريح من وزارة الخارجية، والجهات المعنية، ولا مجال للمزايدة على وطنيتى، وما أثير حول طلبى تخصيص قطعة أرض للقنصلية الأمريكية، لم يحدث، ولا أملك أن أخصص أى قطعة أرض لقنصلية دولة أجنبية، فالموضوع ليس بهذه البساطة، ويحتاج إلى موافقات عديدة، وكل ما أثير فى هذا الشأن غير صحيح على الإطلاق. ■ متى تتنازل عن الجنسية الأمريكية؟ - لم يوجه لى هذا السؤال مسبقاً، وكنت أسأل نفسى ماذا لو سألنى الرئيس هذا السؤال. ■ وهل سألك الرئيس أو أى مسئول هذا السؤال؟ وماذا لو حدث؟ - لا، ولكن الأمر مرتبط بظروف تعليم أبنائى وأسرتى، وأنا هنا كما قلت لك بهدف خدمة وطنى. ■ لماذا يصعب الوصول إليك؟ - «أحاول أن أطبق اللامركزية، لو كل مشكلة أنا حلتها بنفسى يبقى فيه خلل، لازم كل شخص يقوم بدوره، أحياناً بأرد على تليفونى، وأجد مواطنة تطلبنى الساعة 12 فى منتصف الليل، وبتقولى: «أنا مش عارفة أنام، عشان فى دق فوق رأسى فى العمارة»، لما أنا كمحافظ أرد على تليفونى ليل نهار عشان أحل مشاكل فردية، لن أجد وقتاً لحل كل المشاكل، ولن أجد وقتاً للقيام بمهام عملى الأساسية. ■ كيف تقوم بتقييم أداء رؤساء الأحياء؟ - أحاسب نفسى أولاً، وأكتب تقريراً «ربع سنوى»، ووضعت مؤشرات للأداء، وعرضتها على رئيس الوزراء، وتم تعميمها على كافة الأحياء، يتم بموجبها تقييم أداء العمل داخل كل حى فى كل المهام الموكلة إليه بشكل دورى، وتترجم هذه المؤشرات فى رسومات بيانية، ويتم تقييمها بشكل دورى، والمقارنة بين أداء كل حى وآخر أسبوعياً، ويتم تخصيص جائزة للحى الأكثر إجادة. ■ وكيف يتم تقييم المسئولين لك؟ - اقترحت على رئيس الوزراء أن يقوم مركز بحوث الرأى العام، برئاسة الدكتور ماجد عثمان، بعمل رصد لعينات معينة لأدائى، وطلبت من الدكتور ماجد، تقييم أدائى فى العمل، عن طريق مسح يقوم به بطريقة علمية، عن طريق الإجابة عن عدد من الأسئلة فى استمارة يجيب عنها المرؤوسون والموظفون والمواطنون فى مناطق مختلفة، وذلك لعمل تقييم حقيقى لأدائى كمحافظ، وتلك التجربة هى الأولى من نوعها، وأنا أول محافظ طلب تطبيقها على نفسه، بهدف رصد أداء المحافظ. ■ ما المشروعات التى تحلم بتنفيذها فى الإسكندرية؟ - مشروع «ألكس نورس»، وهو يعد من أضخم المشاريع الاستثمارية فى المنطقة، وسيبدأ التنفيذ فى أغسطس المقبل، وسيتمثل فى إنشاء سلاسل من الجزر الصناعية، داخل البحر، على طول 33 كيلو من منطقة سيدى كرير وحتى أبوقير، وسيتم استغلالها فى إقامة وحدات فندقية عالمية، ومرسى لليخوت، وجامعات دولية، مما يزيد فرص الاستثمار بالمحافظة ويعيد الإسكندرية لريادتها، وهذا المشروع ليس مجرد حلم، لأنه أصبح واقعاً بعد أن تم عرضه على المسئولين، وتمت الموافقة عليه، وتم تحديد الشركات التى سوف تساهم وتعمل على تنفيذه، وسيكون مفاجأة مصر للعالم، بالإضافة إلى مشروعات تشمل تطوير الميناء الشرقى، واستغلال بحيرة مريوط ومشروعات الحفاظ على التراث، وإنشاء خط مواصلات يربط الإسكندرية ببرج العرب، وإنشاء مدينة طبية خلف كارفور على مساحة 300 فدان، ومشروع إقامة فندق ومنتجع سياحى وترفيهى عالمى على أرض كازينو السريا. ■ ما خطتك لتعطيل مفعول قنبلة العقارات المخالفة الموقوتة؟ - أعلم تماماً صعوبة وأهمية هذا الملف، وقمت باتباع خطوات جديدة للعمل على حله، بداية من إعادة العمل على تحديد وإحصاء تلك العقارات، وتبين أن الإسكندرية ليس بها 27 ألف عقار مخالف، مثلما كان يصرح المسئولون مسبقاً، فالعدد الحقيقى أقل كثيراً من ذلك، لكن حتى الآن لا أستطيع تحديده، نظراً لاستمرار عملية الحصر بشكل علمى، والجديد أننا لا نحصر العقار المخالف على أنه مخالف فقط، لكننا نحصر نوعية المخالفة، وعدد الأدوار المخالفة، والأدوار التى يستطيع أن تتحملها أساسات العقار، وغيرها من البيانات التى ستساعدنا مستقبلاً فى حل تلك المشكلة، واتخذنا العديد من الإجراءات لمنع إنشاء العقارات المخالفة، والتنبيه على الأحياء بتكثيف الرقابة لمنع إنشاء عقارات جديدة، ونفذنا العديد من قرارات الإزالة بواسطة جهاز «الجاك همر»، وسنواصل الجهود للقضاء على تلك الظاهرة فى الإسكندرية. ■ إذن، وما البديل أمام الشباب، خاصة أن تلك الإجراءات سوف تنعكس على أسعار الوحدات السكنية؟ - سوف نقوم برعاية المقاولين الذين يعملون بشكل قانونى، فى مشاريع مستقبلية بهدف خدمة الشباب، ولدينا خطة طموحة لتنفيذ عدد من مشروعات الإسكان والتوسع العمرانى فى الاتجاه الغربى للمدينة، فضلاً عن حل المشكلات الخاصة بإسكان الشباب فى الكيلو 28 و32، وذلك عن طريق توفير الدعم المالى اللازم لإنشاء شبكة الصرف الصحى الخاصة بخدمة تلك المشروعات، ولدينا مشروع «الإيجيكاب»، وهو عبارة عن إنشاء 51 عقاراً بالهانوفيل على 3 مجموعات بإجمالى 1224 وحدة سكنية تخصص لإسكان الشباب.[ThirdQuote] كما أننا نعمل على توظيف كافة الحلول لخدمة الشباب، فمثلاً مشكلة مدينة «ألكس وست»، والتى كانت مستعصية على الحل، تم التوصل إلى اتفاق يحفظ للمحافظة حقها من ملاكها، يتضمن الاتفاق إنشاء عدد من العمارات تضم وحدات سكنية يتم طرحها للشباب، فضلاً عن تخصيص عدد من الفيلات للمحافظة سيتم بيعها للاستفادة من ثمنها فى خدمة المواطنين، وبذلك تكون الدولة قد حصلت حقوقها المادية من الشركة مالكة الأرض. ■ لماذا تتحول بعض مشروعات تجميل الميادين التاريخية إلى تشويه متعمد لتلك المناطق بسبب الإهمال فى عملية التنفيذ؟ - لأن تلك المشروعات فى معظم الأحيان تقوم عليها شركات متبرعة، لكن قررت تشكيل لجنة من قبل المتخصصين مهمتها الإشراف على كافة أعمال تطوير وتجميل الميادين. ■ وكيف ترى ظاهرة التعديات على طريق الكورنيش وحجب رؤية البحر عن المواطنين؟ - حدود سلطات المحافظة هى الجانب الداخلى من رصيف الكورنيش، وننسق بشكل مستمر مع الأحياء ومديرية الأمن لإزالة التعديات على طريق الكورنيش. ■ وما سبب مشكلة القمامة فى الإسكندرية؟ - كانت هناك متأخرات مالية خاصة بالشركة التى تعمل فى هذا الشأن، وتم مؤخراً تسديد نحو 50 مليون جنيه متأخرات لها، هذا بالتوازى مع العمل على التخلص من القمامة من المنبع، وأعتقد أن الجميع بدأ يلاحظ أن مشكلة القمامة فى الإسكندرية بدأت فى الانحسار، لكنها لم تنته، ونتابع حالياً مع الشركة المسئولة ومتعهدى الجمع المنزلى على مستوى أحياء المدينة، ونناقش حلولاً «للنباشين»، وتم وضع خطة للقضاء على مشكلة القمامة نهائياً بالاستعانة باثنين من الخبراء فى إدارة المشروعات. ■ لماذا تضغط المحافظة على أصحاب «كبائن ستانلى» لسحبها مستقبلاً، رغم زيادة سعر القيمة الإيجارية؟ - لا أعرف شيئاً عن هذا الموضوع، وأساساً هذا الأمر غير مطروح، ولا يوجد مستثمرون لتلك الكبائن، وليست لدينا مصلحة فى سلب المواطنين ممتلكاتهم بدون مبرر. ■ وماذا عن المشروعات التى من المقرر افتتاحها فى 30 يونيو المقبل؟ - من المقرر خلال العام الحالى افتتاح مشروع تطوير الطريق الصحراوى بتكلفة 1.8 مليار جنيه، ومشروع تطوير وتوسعة كوبرى محرم بك بتكلفة 55 مليون جنيه، ومشروع إنشاء 166 عمارة بمدينة برج العرب، وإعادة إنشاء المبنى الإدارى لديوان عام المحافظة بتكلفة 30 مليون جنيه، ومشروع توسيع نفق كليوباترا بتكلفة 28 مليون جنيه، واستكمال أعمال الحماية البحرية بتكلفة مليار جنيه، وتوصيل خدمة الصرف الصحى لمنطقة العامرية بتكلفة 850 مليون جنيه.