اختلفت مواقف التحالفات والأحزاب، حول تشكيل قائمة موحدة، لكل القوى السياسية، ورفضت قائمة «صحوة مصر» وحزب الوفد تشكيلها، فيما اشترطت قائمة «فى حب مصر»، تشكيل قائمة موحدة بصدور قوانين الانتخابات فى شكلها النهائى، وقال رامى جلال، المتحدث باسم «صحوة مصر»، إنه لا يمكن تشكيل قائمة موحدة، بين جميع الأحزاب السياسية، ووصف الأمر بالخارج على حدود المنطق، لأن القوائم الانتخابية تقوم فى الأساس على الندية والتنافس، وطرح برامج ووجهات نظر مختلفة.
وقال المستشار بهجت الحسامى، المتحدث باسم حزب الوفد: «الموقف العام والأخير للحزب لم يتغير، فالوفد مستمر ضمن قائمة «فى حب مصر»، ولن نستطيع تلبية أى دعوات لتشكيل قوائم موحدة، وحزب المحافظين نفسه الذى دعا لتشكيل إحدى تلك القوائم، مشارك فى قائمة حب مصر، معرباً عن دهشته من هذه الدعوات، لأن الرئيس قصد أن تتوحد الأحزاب، وليس شرطاً أن يتبلور ذلك فى قائمة موحدة للجميع. وقال أسامة هيكل، عضو اللجنة التنسيقية لقائمة «فى حب مصر»، إن القائمة أوقفت نشاطها منذ فترة، لحين الانتهاء من إصدار قوانين الانتخابات بشكل نهائى، مضيفاً: «نرحب بفكرة القائمة الموحدة إذا كانت ستوحد جميع الأحزاب، وتلبى مقصد الرئيس».
من جانبهم أطلق تيار الاستقلال، وائتلاف الجبهة، وحزبا «النور»، و«المحافظين»، دعوات منفردة لتشكيل قوائم، وطالبوا الأحزاب بالانضمام إليها، وقال نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور إن الحزب يدعم أى اتفاق يجمع الأحزاب فى قائمة وطنية موحدة، استجابة لدعوة الرئيس، على أن يجرى تمثيل الأحزاب وفقاً لأوزانها النسبية، وقال المستشار يحيى قدرى، عضو المجلس الرئاسى للجبهة: «الائتلاف يقود دعوة لتوحيد الأحزاب على مستوى القوائم فقط»، فيما قال شهاب وجيه، المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، إن دعوات الأحزاب، تكشف عن أنها لم تفهم مقصد «السيسى»، وهو أن تنسق جميعها من أجل مصلحة الوطن، لكن ما يحدث أنها تتصارع لتقود تشكيل القائمة الموحدة.
والتقى المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، عصر أمس، المستشار إبراهيم الهنيدى وزير العدالة الانتقالية، لمناقشة خطة عمل الوزارة والاجتماع الذى عقدته لجنة تعديل قوانين الانتخابات مؤخراً لمناقشة قانون الانتخابات الموحد، واستمر الاجتماع حتى مثول الجريدة للطبع.