مثقفون عن رحيل الروائي "فؤاد قنديل": سيبقى طويلا في ذاكرة الإبداع
"مهما كان الماضي عريقا، وسماؤه عالية، وتأثيره بالغ، ورجاله أفذاذًا، فأنا أردت أم لم أرد، لابد أن أنظر أمامي، وأغذ السير صوب المستقبل المجهول".. عباراته العذبة وطلته البهية التي زينتها دائما ابتسامة جميلة، ارتسمت دائمًا رغم تعرضه لمضاعفات في الكبد، أدت إلى حدوث نزيف داخلي، تبعه غيبوبة تامة، انتهت بوفاة الأديب الكبير فؤاد قنديل صباح اليوم.
حالة من الحزن انتشرت داخل الوسط الثقافي، وبين أصدقاء العمر الذين تبادلوا الزيارات أثناء فترة مرضه إلى مستشفى القصر العيني بالدور الأول قسم المخ والأعصاب، للاطمئنان على حالته دون أن يدري، ودون أن يدروا هم أنها الزيارة الأخيرة.
رصدت "الوطن" مشاعر بعض رفقائه بعد ما تعرض له مؤخرا:
يقول القاص سعيد الكفراوي، "أتوجه يوميا بصحبة أسرتي لزيارة أخي وصديق العمر فؤاد قنديل، من الثالثة وحتى الرابعة عصرا، للاطمئنان على حالته".
وأضاف الكفراوى لـ"الوطن"، "قنديل أحد الكتاب الكبار، الذين واكبوا من خلال ما أبدعوه من أعمال، متغيرات المصري عبر 40 عاما، سيبقى طويلا في ذاكرة الإبداع"، مشيرا إلى أنه أحد كتاب الـ70 الذين عملوا طوال حياتهم في العمل الثقافي وبوزارة الثقافة حتي التقاعد".
وأوضح الكفراوي، أن الكاتب فؤاد قنديل كان يعاني بشدة من الآلام التي ألمت به في أيامه الأخيرة، تسببت في دخوله في غيبوبة كاملة.
من جانبه، أعرب الروائي الكبير بهاء طاهر، لـ"الوطن"، عن حزنه الشديد لوفاة الروائي فؤاد قنديل، مضيفًا "لم أستطع الخروج من بيتي بسبب ما أصاب قدمي، وجعلني عاجز عن زيارته في المستشفى".