"رايتس ووتش": مئات السوريين عالقون في الصحراء شرقي الأردن
أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأمريكية المدافعة عن حقوق الإنسان، في بيان، اليوم، أن عمان حدت بشدة من دخول السوريين إلى الأردن عبر معابر غير رسمية شرقي المملكة، فيما عَلِق المئات منهم في منطقة صحراوية داخل الحدود.
وأكدت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، في بيان تلقت "فرانس برس" نسخة منه، أن "السلطات الأردنية حدت بشدة من الدخول (من سوريا) عبر المعابر الحدودية غير الرسمية شرق المملكة منذ أواخر مارس" الماضي.
وأضافت أن "مئات السوريين تقطعت بهم السبل في منطقة صحراوية معزولة داخل الحدود الأردنية".
ونقلت المنظمة عن عاملين في منظمات إنسانية قولهم إن هؤلاء "لا يملكون سوى فرص محدودة للحصول على مساعدات غذائية وماء أو مساعدات طبية".
وحضت المنظمة، الأردن على "السماح للعالقين بالتحرك إلى داخل المملكة بما يسمح للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين بتسجيلهم كطالبي لجوء".
وكانت المعابر غير الرسمية نقاط العبور الوحيدة إلى الأردن، الذي يستضيف نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجل، وبقيت مفتوحة أمام أغلب السوريين حتى مارس الماضي، بحسب المنظمة.
وقالت المنظمة إن منظمات إنسانية قدرت عدد العالقين حتى 10 أبريل الماضي بنحو 2500 سوري، إلا أن عددهم انخفض إلى نحو 1000 شخص مطلع الشهر الماضي بعد السماح لقسم منهم بالدخول.
ويستضيف الأردن نحو 680 ألف لاجئ سوري فروا من الحرب الدائرة في بلدهم منذ مارس 2011، يضاف إليهم، بحسب السلطات الأردنية، نحو 700 ألف سوري دخلوا المملكة قبل اندلاع النزاع.
ويقدم الأردن خدمات تعليمية وصحية مجانًا للسوريين في المملكة.
ودعت الأمم المتحدة الشهر الماضي دول العالم إلى فتح حدودها أمام اللاجئين السوريين، معتبرة أن مساعدتهم ليست مسؤولية الدول المجاورة لسوريا فقط.
وسجل 4 ملايين لاجئ سوري لدى الأمم المتحدة في الدول المجاورة لسوريا، إلا أن عددًا كبيرًا منهم غير مسجل في لبنان والأردن.
وبلغ عدد السوريين النازحين داخل بلدهم نحو 7.6 ملايين نازح، فيما لجأ سوريون إلى الدول المجاورة بسبب النزاع الذي أودى بحياة 215 ألفا منذ مارس 2011.