بين "رابعة" و"تحيا مصر".. الصحفيون يشاركون في مؤتمر السيسي وميركل

كتب: ميسر ياسين

بين "رابعة" و"تحيا مصر".. الصحفيون يشاركون في مؤتمر السيسي وميركل

بين "رابعة" و"تحيا مصر".. الصحفيون يشاركون في مؤتمر السيسي وميركل

شارات "رابعة" وهتافات ضد السيسي وصحفيون يعبِّرون عن غضبهم من المسؤول الإعلامي في مؤسسة الرئاسة، وتصفيق حاد وهتافات "تحيا مصر"، كان هذا هو حال الصحفيين المصريين الذين رافقوا الرئيس عبدالفتاح السيسي في زيارته إلى ألمانيا وحرصوا على حضور المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وبينما كان الرئيس عبدالفتاح السيسي مشغولًا بإلقاء كلمته في المؤتمر الصحفي، ظهرت من بين الجمع سيدة بملامح مصرية سمراء ترتدي خمارًا بني اللون، حاولت توجيه أسئلة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي لكن المنظمين للمؤتمر منعوها من ذلك، وبعد أن استيأست صاحت بملء فيها في منتصف القاعة، بهتافات ضد السيسي والنظام المصري. جاء الرد على هذه الفتاة من الصحفيين المصريين الذين كانوا حاضرين للمؤتمر الصحفي، حيث هتفوا بصوت واحد رج أركان القاعة "تحيا مصر.. تحيا مصر"، بعد أن قام الصحفيون بالتصفيق طويلًا للرئيس عبدالفتاح السيسي أثناء إلقاء كلمته في المؤتمر الصحفي. انتهت كلمة السيسي وجاء الدور لطرح الأسئلة وتلقي الإجابة، هنا سادت حالة من الغضب لدى عدد من الصحفيين المصريين الذين حضروا المؤتمر الصحفي للرئيس السيسي والمستشارة الألمانية ميركل في برلين، بسبب سوء إدارة السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، لأسئلة الجانب المصري. كان يوسف، اختار مندوبي صحيفة "الأهرام" القومية، والتليفزيون المصري الحكومي، لتقديم السؤالين من الجانب المصري للمستشارة الألمانية ميركل، متجاهلًا الصحافة المصرية المستقلة والفضائيات الخاصة التي شاركت بكثافة في المؤتمر، ما أدى إلى خروج السؤالين المصريين في المؤتمر بشكل ضعيف، بينما اختارت المسؤولة الألمانية عن إدارة الجانب الألماني سؤالين يتميزان بالقوة. وصف عدد من الإعلاميين الذين حضروا المؤتمر، تصرف المتحدث باسم الرئاسة، بالانتقاص من شأن الصحافة المصرية، مشيرين إلى أن إدارته للمؤتمر الصحفي واختياره اثنين من مندوبي الإعلام الحكومي تؤكد أن عقلية "الخارجية المصرية" لن تتغيَّر ولن تختلف عما كان يحدث في الماضي.