بيان "علماء الإخوان" يفجر أزمات جديدة بين أنصار التنظيم

بيان "علماء الإخوان" يفجر أزمات جديدة بين أنصار التنظيم

بيان "علماء الإخوان" يفجر أزمات جديدة بين أنصار التنظيم

أشعل بيان «نداء الكنانة»، الذى أصدره عدد من العلماء التابعين للإخوان، للتحريض على استهداف القضاة والسياسيين ورجال الشرطة والإعلاميين، موجة من الانقسامات بين قواعد الإخوان، والكيانات التابعة للتنظيم. وقالت مصادر إخوانية، لـ«الوطن»، إن هناك فريقين منقسمين حول «نداء الكنانة»، الأول يضم الدكتور جمال حشمت رئيس ما يسمى «البرلمان الموازى فى الخارج»، وعمرو دراج رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة المنحل والهارب إلى الخارج، ووليد شرابى القيادى بالمجلس الثورى، ومها عزام رئيسة ما يسمى «المجلس الثورى» فى تركيا، ويرى هذا الفريق أنه من الخطأ تبنى صيغة العنف المباشرة الموجودة فى البيان، لأنه يؤثر على التحركات الخارجية للإخوان، خصوصاً فى الغرب، ويرى هذا الفريق أن «نداء الكنانة» لم يقصد العنف المسلح ضد الدولة، ولكن كان يؤكد فقط على فكرة الدفاع عن النفس وإسقاط النظام الحالى. وأشارت المصادر إلى أن الفريق الثانى يضم كلاً من محمد منتصر المتحدث باسم الإخوان، ووجدى غنيم الداعية الإخوانى الهارب، وأمير بسام القيادى الإخوانى بالخارج، وعمرو فراج مدير شبكة «رصد»، وأحمد المغير أحد كوادر التنظيم الشبابية، والمستشار محمد عوض القيادى بحركة استقلال القضاء الإخوانية، ويرى هذا الفريق ضرورة تبنى فكرة العنف والجهاد المسلح المباشر ضد الدولة، ويروج لبيان الكنانة على أنه فتوى شرعية لحمل السلاح. ودعا محمد عوض، عضو حركة استقلال القضاء، فى تصريحات إعلامية، أنصار محمد مرسى الرئيس المعزول إلى حمل السلاح ضد الدولة لإسقاط النظام، رداً على ما وصفه بالقتل والتنكيل ضد أنصار «مرسى». فى سياق متصل، كشف ربيع شلبى، القيادى بـ«إصلاح الجماعة الإسلامية»، عن انشقاق كبير داخل الجماعة الإسلامية، بعد موقفها الرسمى الذى صدر عن أميرها الشيخ أسامة حافظ، رئيس مجلس شورى الجماعة، الرافض لبيان العنف الإخوانى التحريضى (نداء الكنانة). وقال «شلبى» إن عدداً كبيراً من شباب الجماعة أعجبهم موقف «حافظ» وطالبوه بإعلان الانسحاب مما يسمى تحالف دعم الشرعية الإخوانى، والعودة للعمل الدعوى، اقترح بعضهم حل حزب «البناء والتنمية»، أو تجميد نشاطه على الأقل مؤقتاً، والتركيز على العمل الدعوى والاجتماعى والخيرى، فيما تمارس قيادات الجماعة الهاربة للخارج، مثل طارق الزمر وعاصم عبدالماجد، ضغوطاً للبقاء فى تحالف الإخوان على الرغم من رفض غالبية شباب الجماعة الاستمرار فيه.