يسألونك عن الإخوان فى ألمانيا.. قل إنهم "أتراك وسوريون"

كتب: إسلام زكريا

يسألونك عن الإخوان فى ألمانيا.. قل إنهم "أتراك وسوريون"

يسألونك عن الإخوان فى ألمانيا.. قل إنهم "أتراك وسوريون"

عيون تراوحت ألوانها بين الأزرق والأخضر، وشعر مال لونه إلى الأصفر، وبشرة بدا عليها نقاء لا تعرفه طبيعة بشرة المصريين، لفت مشهد المحتشدين أمام السفارة المصرية فى ألمانيا لإفساد زيارة الرئيس السيسى إليها عدد من المتابعين، فمن ظنوهم فى البدء «مصريين إخوان» قرروا الخروج لإفساد الحدث، اكتشفوا أنهم إخوان من جنسيات أخرى، حققوا الشعار الجديد للجماعة الإرهابية «مش مهم الجنسية المهم الحشد»، وانضموا إلى الإخوان المصريين فى محاولاتهم الفاشلة إفساد الزيارة. 40 مصرياً، والباقى من الأتراك والسوريين، لم يشكل حشدهم الذى استمر دقائق تأثيراً يذكر على الأجواء الاحتفالية التى شهدتها العاصمة الألمانية أمس، كشفتهم أعلام دولهم التى جاورت شعار رابعة وأعلام الإخوان الصفراء، يؤكد محمد الدسوقى، أحد المصريين المقيمين فى ألمانيا، أن الإخوان فى برلين استأجروا الأتراك والسوريين لمشاركتهم فى الوقفة لتصدير انطباع أنهم كثر ولهم تأثير هنا، يضحك «الدسوقى»: «الأتراك غلطوا ورفعوا علم تركيا، وكمان أغلبهم كان شكلهم مش مصرى خالص»، يؤكد «الدسوقى» أن الوقفات لم تكن سوى للتصوير فحسب: «ساعة مقابل كام يورو ويقولك ألمانيا فيها إخوان كتير طب هما فين؟»، الرجل الثلاثينى المقيم فى ألمانيا مع أعمامه وأسرته والذى يعمل فيها منذ سنوات لم يقابل خلال هذه السنوات إخوانياً واحداً: «طبيعة الحياة هنا تطرد أى متعصب، لذا فليس طبيعياً أن يجد الإخوان لأنفسهم مكاناً بيننا، وعرفنا بعد كده إن الشرطة الألمانية قبضت على كام واحد من الإخوان بيدفعوا للمتظاهرين».