الرافعي: تدريب ألف معلمة وموجهة لمرحلة رياض الأطفال

كتب: توفيق شعبان وأميرة فكري

الرافعي: تدريب ألف معلمة وموجهة لمرحلة رياض الأطفال

الرافعي: تدريب ألف معلمة وموجهة لمرحلة رياض الأطفال

تفقد الدكتور محب الرافعي وزير التربية والتعليم صباح اليوم المرحلة الثانية من ورشة عمل برنامج "تنمية مهارات معلمي وموجهي رياض الأطفال" بمدينة 6 أكتوبر التعليمية، ورافقه خلال الزيارة عماد الوسيمي رئيس قطاع التعليم العام، وراندا شاهين رئيس الإدارة المركزية لرياض الأطفال والتعليم الأساسي، وجمال الشريف مدير مركز تنمية الطفولة المبكرة. وأكد الوزير خلال تفقده قاعات ورش العمل لمعلمات وموجهات رياض الأطفال، أن مرحلة رياض الأطفال تعمل على تأهيل الطفل تأهيلا سليما للالتحاق بالمرحلة الابتدائية، مشيرا إلى أنها مرحلة تعليمية هادفة لا تقل أهمية عن المراحل الأخرى، كما أنها مرحلة تربوية متميزة، ووجه الوزير المعلمات والموجهات بضرورة غرس حب التعليم عند الأطفال في هذه المرحلة الهامة، مشيرا إلى أنهن المسئولات عن بناء الوعي لدى الأطفال وتشكيل اتجاهاتهم. وتحدث الوزير مع المتدربات عن مدى استفادتهن من التدريب، وأفدن بأنهن استفدن من التدريب بالخبرات التي تساعد على تنمية مهارات الطفل في جميع المجالات والأنشطة، وأنهن سوف يقمن بتطبيقها. وردا على بعض المشكلات التي تواجه معلمات وموجهات رياض الأطفال، أشار الرافعي إلى أن الوزارة تسعى إلى سد العجز في معلمات رياض الأطفال، وهذا من خلال تعيينات الـ30 ألف معلم، بالإضافة إلى أنه سيتم مخاطبة وزارة التضامن الاجتماعي للاستعانة بالخريجات اللاتي يقمن بأداء الخدمة العامة للعمل في مرحلة رياض الأطفال. وأضاف الوزير، أنه بالنسبة لرغبة بعض المعلمات في النقل من المحافظات اللاتي يعملن بها إلى محافظات أخرى، فإن هذا سيتم من خلال موقع الوزارة بعمل نموذج تكتب فيه المعلمة رغبتها فى النقل ويتم دراسته، ومن خلال عمل تبادل بين المعلمات. وكلف الوزير راندا شاهين بعمل مذكرة بها جميع المشكلات التي تواجه معلمات رياض الأطفال ودراستها والعمل على حلها. جدير بالذكر أن هذا التدريب يستهدف تدريب ألف معلمة وموجهة لمرحلة رياض الأطفال لبعض المحافظات، على تنمية شخصية الطفل من النواحي الجسمية والعقلية والحركية واللغوية والانفعالية والاجتماعية، وموضوعات التدريب هي تنمية مهارات الرسم والتلوين لطفل ما قبل المدرسة، ودور القصة في تربية الأطفال والوسائل المستخدمة في سرد القصة، والتربية المتخصصة، والنشاط الحركي لرياض الأطفال، والتذوق الموسيقي لطفل ما قبل المدرسة.