الحكومة تلاحق "مكبرات الصوت" الإزالة مش بس لـ"باعة وعقارات"
إزالة عربات الباعة الجائلين، إزالة عقارات وطوابق مخالفة، حملات إزالة إشغالات موسعة دشنتها الحكومة على نطاق واسع خلال الأشهر الأخيرة، رغبة فى إرساء القانون والنظام أو استعادة مظهر حضارى فقدته البلاد شرقاً وغرباً، لكن الحملة التى شهدتها محافظة الدقهلية جاءت مختلفة هذه المرة، بعد أن قررت المحافظة ملاحقة مكبرات الصوت التى يستخدمها أصحاب المحلات لجذب المواطنين ولفت انتباههم.
فى شارع سعد زغلول بحى المطرية بالدقهلية، فوجئ الأهالى بأفراد «البلدية» الذين يعتلون «لودرات» لإزالة مكبرات الصوت المخالفة المعلقة أمام بعض المحلات التجارية، المشهد الذى أثار فرحة «أسعد يحيى»، أحد أهالى الشارع، موضحاً أنه قدم شكوى سابقة إلى مجلس المدينة بسبب الإزعاج الذى يعانى منه ليلاً ونهاراً، لكنه لم يتوقع الاستجابة بهذه السرعة، لا سيما فى ظل المشكلات الأخرى التى تعانى منها البلاد، التى تفوق مشكلة التلوث السمعى، حسب قوله: «الشارع عندنا كله تجارى، وكل المحلات فجأة ركبوا مكبرات صوت على كل محل لدرجة إن الشارع بقى كله أسلاك وأصوات داخلة فى بعضها، واشتكينا فى الحى مرتين وكنا متأكدين إن محدش هيستجيب»، الرجل الخمسينى أشار إلى أنه كان يتوقع أن تذهب شكواه دون جدوى، لأنها تتعلق بأمر قد يعتبره البعض «تافهاً»، على حد وصفه، «الدولة بتحارب الإرهاب، واحنا بنشتكى من مكبرات الصوت، قلنا الشكوى مش هتلاقى مجيب، لكن الحى استجاب مش فى إطار شارعنا بس، لكن على مستوى المدينة كلها». ياسر محمد، نائب رئيس حى المطرية بالدقهلية، أوضح أن استجابة الحى لإزالة مكبرات الصوت جاءت نزولاً على مناشدة المواطنين، كانت بمشاركة المحافظة ورجال الشرطة: «تم إزالة أكثر من 36 مكبر صوت فى شارع واحد، وغرامة لأصحابها تصل إلى 450 جنيهاً لأنهم مخالفون وأزعجوا الأهالى لتركيب مكبرات الصوت وسط شارع سكنى».