"إف.بى.آى" تحقق فى عطاءات "فيفا" لروسيا وقطر لاستضافة كأس العالم

كتب: مروة مدحت

"إف.بى.آى" تحقق فى عطاءات "فيفا" لروسيا وقطر لاستضافة كأس العالم

"إف.بى.آى" تحقق فى عطاءات "فيفا" لروسيا وقطر لاستضافة كأس العالم

أكد أحد موظفى تنفيذ القانون فى الولايات المتحدة الأمريكية أن تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالى (إف.بى.آى) فى قضايا الرشوة والفساد الخاصة بـ«فيفا»، تتضمن أيضاً التدقيق فى كيفية منح الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) الحق لكل من روسيا وقطر فى استضافة بطولتى كأس العالم لعامى 2018 و2022، ونفت كل من روسيا وقطر ارتكاب أى مخالفات للحصول على حقوق تنظيم البطولة. وفى موسكو، قال وزير الرياضة الروسى فيتالى موتكو، أمس، لوكالة أنباء «ريا» الروسية إنه «لا يوجد خطر من فقدان روسيا حق تنظيم نهائيات كأس العالم 2018»، كما أكد وزير الخارجية القطرى خالد العطية أنه «ليس هناك أى وسيلة سيتم من خلالها تجريد بلاده من حقها فى استضافة نهائيات كأس العالم 2022»، مضيفاً لوكالة «رويترز» -فى مقابلة بـ«باريس»: «من الصعب للغاية قبول أن دولة عربية إسلامية تستضيف هذه البطولة»، وقال «أعتقد أن هذه الحملة ضد قطر تأتى بسبب التحيز والعنصرية». وأضاف مسئول تنفيذ القانون بالولايات المتحدة لـ«رويترز» أن «إف.بى.آى» قرر مراجعة العطاءات الممنوحة لقطر وروسيا، كما قرر الإشراف ومراجعة كافة قرارت «فيفا» فى الفترة التى تولى فيها «سيب بلاتر» رئاسة الاتحاد. وفى الوقت ذاته، أعلن نائب رئيس «فيفا» السابق جاك وارنر فى خطاب مُتلفز له، مساء أمس الأول، من «ترينيداد»، أنه «سيُفصح عن أسرار جديدة ووثائق وشيكات عن فساد فيفا والتمويل الذى تلقاه الكثير من الأعضاء»، مضيفاً أن «بعض هذه المعاملات وقضايا الفساد يُعد رئيس فيفا سيب بلاتر طرفاً أساسياً بها». وقال «وارنر» خلال خطابه «لقد ظللت هادئاً فترة طويلة.. لكن أخشى أنه قد حان الوقت للإفصاح عما لدىَّ»، مضيفاً: أملك مجموعة من الوثائق والشيكات التى تؤكد وجود صلة بين «فيفا» والانتخابات الرئاسية عام 2010 فى ترينيداد وتوباجو، وأكد «وارنر» أن «هذه المستندات قد نقلتها إلى طرف ثالث.. وسأسمح له فى وقت محدد ببدء نشرها»، وأصر «وارنر» على أنه لم يتلق رشوة من سلطات كرة القدم فى جنوب أفريقيا، مضيفاً فى نهاية خطابه «أخشى على حياتى الآن». وصرح الأمريكى تشاك بلايزر -والذى شغل سابقاً منصباً رفيعاً فى الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»- أمس الأول، بأنه وبعض أعضاء اللجنة التنفيذية فى «فيفا» قبلوا رشاوى تتعلق بمونديال 2010 الذى تم منحه لجنوب أفريقيا، واعترف أيضاً بأنه قام بترتيب رشوة على هامش كأس العالم 1998 التى أُقيمت فى فرنسا. وقال «بلايزر» لقاضى المحكمة رايموند ديرى «من بداية 2004 وحتى عام 2011، قررنا أنا وبعض أعضاء اللجنة التنفيذية فى فيفا قبول رشاوى فيما يتعلق بمنح جنوب أفريقيا حق استضافة كأس العالم 2010». وعلى صعيد آخر، قالت الكاتبة الإنجليزية إيما بارنيت بصحيفة «تليجراف» إن «بلاتر هو أحد الأسباب التى جعلت الكثير من النساء يبتعدن عن كرة القدم»، وأضافت فى مقالها بالصحيفة البريطانية أن «بلاتر هو الرجل الذى نصح اللاعبات المحترفات بارتداء شورت قصير وضيق لجعل اللعبة أكثر إغراءً للمشاهدين من الذكور.. كما أنه وظف الرقص لتقديمه خلال المباريات الرياضية». كما أكد وزير الرياضة الأسترالى أن «أستراليا على استعداد لاستضافة نهائيات كأس العالم من الغد»، مضيفاً أنه «يجب تجريد قطر من حق تنظيم كأس العالم 2022». فيما صرح وزير الرياضة البريطانى السابق ريتشارد كابورن، وسفير بريطانيا لاستضافة كأس العالم 2018 لـ«بى.بى.سى»، أمس، أن «مزاعم فساد فيفا التى انتشرت منذ أسبوع كانت تُحتم استقالة بلاتر وأن يتم استبداله».