رسالة مؤثرة من لاعبة التنس مريم هشام بعد إصابتها بالسرطان.. «كنت شعلة نشاط»

كتب: نرمين عزت

رسالة مؤثرة من لاعبة التنس مريم هشام بعد إصابتها بالسرطان.. «كنت شعلة نشاط»

رسالة مؤثرة من لاعبة التنس مريم هشام بعد إصابتها بالسرطان.. «كنت شعلة نشاط»

لم تُدرك مريم هشام لاعبة منتخب مصر لكرة التنس ونادي جزيرة الورد أن يهاجمها المرض الخبيث في مقتبل العمر، ويكون كابوسًا مفزعا لها، خصوصًا في الوقت الذي تُحارب فيه والدتها «سرطان الثدي»؛ لتوثّق الشابة العشرينية معاناتها في منشور عبر صفحتها على «فيسبوك» في رسالة مؤثرة.

رسالة مؤثرة من لاعبة التنس مريم هشام

وصفت مريم هشام لاعبة التنس في المنتخب، معاناتها بعد اكتشاف إصابتها بالمرض الخبيث.. «سرطان الدم الليمفاوي الحاد، رحلة جديدة من حياتي، قد أكون درسته في كلية الصيدلة، لكن وجوده في جسدي يبدو مروعًا ومخيفًا، ما زلت في حالة إنكار! ما زلت لا أصدق ما يحدث، هل أنا أحلم؟».

لم تتقبل الواقع وتمنت أن يكون ما تمر به مجرد كابوس، حينما علمت بأنها تعاني من سرطان الدم، وأنّها ستتحمل آثار العلاج الكيماوي الجانبية، وأنها معرضة في أي وقت للدخول إلى العناية المركز، إلى جانب جاتها إلى نقل دم لتبقى على قيد الحياة، تخيلات مرعبة وأفكار صعبة ظلت تراود «بطلة» التنس، لكنها أعلنت مواجهة ذلك المرض الخبيث: «سأكون قوية بما يكفي لمحاربته يا الله؟ أشعر بالرعب ولا أعرف كيف أتوقف».

على مدار سنوات كانت مريم هشام كما تصف نفسها «شعلة نشاط» لا تتوقف، تمارس أنشطة رياضية بجانب التنس، لم تعتد على النوم على أسرة المستشفيات، وها هي مجبرة على النوم الآن: «اعتقدت أنّها مجرد حمى عادية يمكن علاجها بالمضادات الحيوية والباراسيتامول»؛ لكن النتيجة هي «المرض الخبيث»: «تم تشخيص حالتي في بلد آخر دون عائلتي، سافرت 20 ساعة بثلاثة ترانزيتات بحمى لن تزول، كان هذا مرعبًا اعتقدت أنّني سأفقد الوعي في المطار ولن أعود إلى مصر».

خوف يسيطر على اللاعبة الشابة

اختتمت اللاعبة الشابة رسالتها بأمنيةٍ وحلمٍ وحيدٍ، وهي أن تتعافى والدتها التي تعاني من سرطان الثدي، وتشكرها على أنّها في محنتها دعمها لتحارب إلى جانبها.


مواضيع متعلقة