سلفى: الإخوان تركوا فتاة الجماعة بين يدى الرجال "الكفار"
تسببت واقعة ترديد فتاة إخوانية هتافات عدائية أثناء المؤتمر الصحفى الذى عقده الرئيس عبدالفتاح السيسى مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فى نشوب مشادات بين شباب سلفيين وآخرين من أنصار تنظيم الإخوان الإرهابى، على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، خصوصاً بعد أن كتب أحد الشباب ويدعى «ربيع السلفى»: «من يدفع امرأته بين يدى الرجال الكفار بزعم أنها ستعيد الشرعية ديوث».
وقال ربيع السلفى: «للأسف أقول إنه ديوث من يدفع امرأته بين يدى الرجال الكفار بزعم أنها ستعيد الشرعية، أو تجيب حق اللى ماتوا، وأضاف على صفحته بـ«فيس بوك»: أعلم أنه ديوث من يتاجر بعرضه من أجل الكرسى، فضلاً عن تجارته بدماء الأبرياء، وتابع: «وبعد اللى حصل لا الانقلاب ترنح ولا حق اللى مات رجع ولا الشرعية رجعت، وفى الآخر يقولك الست دى بألف رجل منكم. واشتبك بعض أنصار الإخوان معه، إذ قال شخص يدعى «أبوأسماء المغربى»: طيب والذى يرسل أمه أو أخته لتصفق للسفاح يعجبك؟ وأضاف «محمد بكرى»: كذلك أنتم يا حزب النور ولكن بطريقة أخرى. ورد ربيع السلفى قائلاً: ألوم على كل ديوث يتاجر بها، وكل جاهل صور لها أن هذا الصنيع قربة إلى الله، وكل مغيب لسه بيقول إنها بميت راجل»، فيما اشتبكت أيضاً سيدة إخوانية تدعى «أمانى»، قائلة: «لو انتو عايشين أيام النبى وحصلت واقعة الست اللى راحت تشترى من سوق اليهود واليهودى شبك هدومها واتكشفت عورتها كنتو هتقولوا جوزها ديوث إزاى يبعتها تشترى من اليهود ويتسبب فى كشف عورتها».