المصرفيون يرحبون بـ"وزارة المشروعات": تأخرت 20 عاماً

كتب: إسماعيل حماد

المصرفيون يرحبون بـ"وزارة المشروعات": تأخرت 20 عاماً

المصرفيون يرحبون بـ"وزارة المشروعات": تأخرت 20 عاماً

قال طارق حلمى، عضو مجلس إدارة بنك قناة السويس، إنه يجب ربط الوزارة الجديدة المخصصة للمشروعات الصغيرة بالتعليم الفنى، مضيفاً أن المهتمين بالصناعات الصغيرة نادوا بإنشاء وزارة منذ 20 عاماً، مطالباً بأن تستهدف الوزارة الشباب لاستيعابهم وحل مشاكلهم، مؤكداً أن مصر لديها 3.7 مليون عاطل يمكن استيعابهم خلال المشروعات الصغيرة. من جانبه، أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، أن نقطة البداية فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة ليست مشكلة التمويل ولكن هى الفكر نفسه، مضيفاً نريد أن نخلق فكر المشروعات المتوسطة وذلك لوجود فجوة بين ما تخرجه الجامعات من مستويات وبين ما تطلبه سوق العمل، وقال «إبراهيم»: ما أتمناه أن نتعامل مع فكرة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بفكرة مختلفة عما اعتدنا عليه، وكنت أتمنى أن صندوق التنمية الاجتماعية هو الذى يقوم بهذا الدور لكنه منذ إنشائه وحتى هذه اللحظة ما زال يتحرك فى مجال التمويل فقط، وأتمنى أنه من خلال وزارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة يتم إيجاد بنك للمعلومات وبنك للأفكار وبنك لدراسات الجدوى. وأضاف «إبراهيم»: أى مجهود يبذل فى إطار دعم ومساندة وتقويم دور الشباب بالتأكيد مجهود طيب ومحمود، ولكن ما أستشفه أن نفس الفكر الذى يحكم موضوع المشروعات المتوسطة هو نفس الفكر الذى كان قائماً منذ سنوات. وأوضح «إبراهيم» أريد أن أنتهج فكر المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذى يقوى المجتمع ونريد خلق أجيال وأجيال من رجال الأعمال الشباب، وبالتالى هذه ستكون مهمة أساسية لكل محافظ فى مكانه.