«رد قلبي» و«حبيبنا يا ناصر».. أغاني وأفلام وثقت ثورة يوليو 52

كتب: نرمين عزت

«رد قلبي» و«حبيبنا يا ناصر».. أغاني وأفلام وثقت ثورة يوليو 52

«رد قلبي» و«حبيبنا يا ناصر».. أغاني وأفلام وثقت ثورة يوليو 52

بين يوم وليلة تحولت مصر من الحقبة الملكية التي بدأت بمحمد علي باشا الذي ورث حكم مصر لأبنائه وأحفاده، إلى «الجمهورية العربية» بفضل مجموعة من الضباط الأحرار، الذين قادوا ثورة يوليو وكان أبرزهم محمد نجيب، جمال عبد الناصر، ومحمد أنور السادات، الثلاثي الذي لمع أسمائهم بعد الثورة، وأصبح لهم مناصب قيادية ومكانة كبيرة في قلب الشعب، وكان للسينما دورا كبيرا في توثيق حدث مهم في تاريخ الدولة الحديث، إذ خرج الفنانون بأغاني حُفرت في أذهان الشعب، وكان للأفلام نصيبا كبيرا في رصد أحداث الثورة وانتهاء عصر الملكية.

أغاني وأفلام وثقت ثورة يوليو 52

ثار الضباط الأحرارة وساندهم الملايين من أبناء الشعب المصري، ودُرست أحداثها في مناهج التاريخ لسنوات طويلة؛ كما وثقتها السينما بمجموعة من الأغاني والأفلام الخالدة، التي نعرضها في السطور التالية.

أول أغان ثورة يوليو، كان نشيد الحرية الذي غنته ليلى مراد، كتبه ولحنه مدحت عاصم، وبدأته عباراته بـ«على الإله القوي الاعتماد.. بالنظام والعمل والاتحاد فا انهضي يا مصر يا خير البلاد واصعدي للمجد والرشاد»، وقام الموسيقار محمد عبد الوهاب بإعادة تقديم «نشيد الحرية » بعد أن غير الشاعر كامل الشناوى بعض الكلمات في مقطع «أنت في صمتك مرغم أنت في صمتك مكره» فتغيرت كلمة أنت إلى «كنت».

أما الأغنية الثانية للفنان محمد قنديل، كانت «ع الدوار راديو بلدنا فيه أخبار» من كلمات حسين طنطاوي، ألحان أحمد صدقي بينما قدم عبد الحليم حافظ أغنية للرئيس عبد الناصر وهي «حبيبنا يا ناصر»، كما قدم مجموعة من الأغاني في العام الأول للثورة منها «شعار العهد الجديد» مع عصمت عبد العليم من كلمات محمود عبد الحي وألحان عبد الحميد توفيق زكي، وأغنية «وفاء» كلمات محمد حلاوة وألحان محمد الموجي.

ولا ينسى الشعب في ذكريات ثورة يوليو مشاركة «كوكب الشرق» في هذا الحدث، ففي عام 1954 قدمت أم كلثوم أغنية «ياجمال يامثال الوطنية» من  كلمات بيرم التونسى وألحان رياض السنباطي، وفي نفس العام قدم عبد الحليم حافظ أغنية «نسيم الحرية» كلمات حسن محمد حاحا وألحان محمد الموجي.

أفلام وثقت ثورة يوليو

في السينما كانت الأفلام شاهدة على ثورة يوليو وانتهاء الملكية، لعل أبرزها «رد قلبي» لمجموعة من النجوم منهم مريم فخر الدين، شكري سرحان، أحمد مظهر، زهرة العلا، وصلاح ذو الفخار، وفيلم «الإيدي الناعمة» الذي وثق من خلال الراحل أحمد مظهر، كيف تغيرت حياة أثرياء الحقبة الملكية والمقربين من الملك بعد الثورة، إذ أصبح جميع أفراد الشعب سواسية في الحقوق والواجبات، ولا وجود للألقاب الملكية التي تسببت في تفرق الطبقات.

وهناك أفلام أخرى عبرت عن الثورة وأهدافها ونتائجها بصورة إيجابية، مثل «الباب المفتوح» لفاتن حمامة وصالح سليم، و«بورسعيد» لفريد شوقي وهدى سلطان و«الحقيقة العارية» لماجدة، «الله معنا» لعماد حمدي وفاتن حمامة، و«القاهرة 30» الذي رصد الظروف التي مهدت للثورة، بطولة أحمد مظهر، سعاد حسني، عبد المنعم إبراهيم ويوسف وهبي، وفيلم «في بيتنا رجل» تأليف إحسان عبد القدوس وإخراج هنري بركات وبطولة عمر الشريف وزبيدة ثروت، وفيلم «غروب وشروق» بطولة سعاد حسني، محمود المليجي، رشدي أباظة، ومن تأليف رأفت الميهي، وجمال حماد، ومن إخراج كمال الشيخ.


مواضيع متعلقة