شباب العشرينات في ذكرى ثورة 23 يوليو 1952: صفحة مضيئة في التاريخ

كتب: عبير خالد

شباب العشرينات في ذكرى ثورة 23 يوليو 1952: صفحة مضيئة في التاريخ

شباب العشرينات في ذكرى ثورة 23 يوليو 1952: صفحة مضيئة في التاريخ

72 عامًا مرت على ثورة 23 يوليو سنة 1952، شهدت العديد من التغيرات في مختلف المجالات ما بين مجانية التعليم وإلغاء الطبقية، عرفتها الأجيال السابقة وباتت محفورة في أذهانها حتى وقتنا هذا، الأمر الذي لا ينطبق على جيل العشرينات، الذي تأرجح بين المعرفة وعدمها، وهذا ما رصدته «الوطن» في آراء الشباب.

آراء الشباب في ثورة 23 يوليو 1952

تعددت آراء جيل العشرينات حول ثورة 23 يوليو التي عكست مدى إدراكهم واستيعابهم لهذا الحدث، الذي نحتفل بالذكرى الـ72 له اليوم.

عبير محمد صاحبة الـ22 عامًا، حصلت على الدرجات النهائية في مادة التاريخ خلال الثانوية العامة، أكدت أن الثورة كانت محفورة في قلبها، بينما محمد هاني الذي يصغرها بعامين، وانتهى للتو من المرحلة الثانوية فقال إنه لا يعرف الكثير عنها كحال أدهم علي صاحب الـ21 عامًا الذي أكد أنه غير ملم بالأحداث التاريخية.

ثورة 23 يوليو والجميع واحد

ذهب محمود فتحي، الطالب في الفرقة الثانية كلية الحقوق، إلى أن ثورة 23 يوليو كانت صفحة جديدة يسطرها التاريخ، نادى خلالها بالعديد من الأمور، منها أن يكون الحكم للضباط الأحرار، ليتم في النهاية إطلاق ما يعرف بـ«حركة الجيش» أو «تنظيم الضباط الاحرار»، ليتمكنوا من تحقيق مجانية التعليم، وإلغاء الطبقية، ليصبح الجميع سواسية لا فرق بين غني أو فقير.

أما ساندرا مدحت فأكدت أن ثورة 23 يوليو، كانت شاهدة على التغيير والإنجازات الاقتصادية والسياسية وإنشاء مراكز البحث العلمي وتطوير المستشفيات التعليمية حتى تأميم قناة السويس.


مواضيع متعلقة