قيادي بالجماعة الإسلامية ينجح في إنهاء أزمة "ريفا" بأسيوط
تمكن الشيخ بيومي إسماعيل، عضو مجلس الشعب السابق، والقيادي بالجماعة الإسلامية، من حل أزمة قرية ريفا بأسيوط، بعد إنهاء حصار أهالي القرية للوحدة المحلية، والإفراج عن سيارة مطافي وإسعاف، كان الأهالي قد استولوا عليهما، بعد أن طردوا رئيس الوحدة ورئيس المركز.
وترجع أحداث تلك الواقعة إلى قيام العشرات من أهالي "ريفا" التابعة لمركز أسيوط بقطع طريق أسيوط سوهاج الغربي منذ أيام، كما قاموا بالاستيلاء على مبنى الوحدة المحلية، وكسروا السور الأمامي للوحدة المحلية، احتجاجا على تأخر عربات الإطفاء والإسعاف إثر نشوب حريق ضخم في أحد محلات بيع الزيوت الخاصة بالسيارات والدهانات بالقرية، ونتج عنه مصرع اثنين من العاملين بالمحل.
وبحضور الشيخ بيومي إسماعيل، وقيادات مديرية أمن أسيوط، وممثلي كبار عائلات القرية، تم الاتفاق على عمل دراسة للمكان الذي يتم تجهيزة ليصبح وحدة إطفاء تغطي قرية ريفا والقرى المجاورة.
كما قامت جمعية تنمية المجتمع بريفا بالتبرع بـ120 متر لإنشاء الوحدة المخصصة للإطفاء، وبالفعل تم عمل مقايسة للوحدة في وجود كل المهندس سليمان قناوي، رئيس مركز أسيوط ومسؤول الادارة الهندسية بالمركز، والعقيد محمد الكردي، رئيس قسم الإطفاء.
وأكد اللواء محمد إبراهيم، مدير أمن أسيوط في تصريح لـ"الوطن" أن هذه الوحدة سوف تخدم قرية ريفا والقرى المجاورة، وسيتم تجهيزها بأحدث وسائل الإطفاء، وبعد ذلك تم التفاوض مع الأهالي الذين قاموا بفك الحصار عن الوحدة المحلية والإفراج عن سيارة المطافي.