تغييرات سنوية في المناهج والامتحانات.. والوزارة: "فترة وهتعدي"

كتب: اسراء حامد

تغييرات سنوية في المناهج والامتحانات.. والوزارة: "فترة وهتعدي"

تغييرات سنوية في المناهج والامتحانات.. والوزارة: "فترة وهتعدي"

متغييرات تطرأ على نظام الثانوية العامة سنويا، وما بين المنهج الجديد والقديم يوجد طالب وولي أمر ومعلم، تراود ثلاثتهم حيرة لا تقف عند المنهج الدراسي، بل تصل لنظام الامتحان أيضا، "عاصم الصعيدي" طالب الثانوية العامة، أحد هؤلاء، لا يجد مفر من التكيف مع طبيعة مواد تعليمية في عرضة دائمة لإضافات جديدة، وجدول امتحانات يخضع للتعديلات حتى اللحظة الأخيرة. عاصم طالب الشعبة الأدبية، يتعجب من حالة العبث الموجودة في تقسيمهم على يومين، رغم أدائهم الامتحان في المادة نفسها، "في امتحان في لغة عربية، زميلي في يوم وأنا في يوم تاني رغم إن المادة واحدة"، أمور تؤخذ بعين الاعتبار حتى لا يتعجل عاصم بأداء الامتحان في غير موعده المحدد، "براجع الجدول يوميا كويس للتأكد من موعد الامتحان، بخلاف ملاحظات مزعجة، متعلقة بإضافات تلقائية على فروع بعض المواد مثل علم النفس، وده بيخلينا نلغي المراجعات النهائية". الطالب ليس وحده في دوامة الثانوية العامة، فهناك معلمون أصابهم الشتات من كثرة التعديلات غير المتوقعة، والنظام المتغير، مرة قديم ومرة جديد، "شعبان السيد" موجه اللغة الإنجليزية بمديرية إسنا التعليمية، يعبر عن مأساته "نواجه معاناة كبيرة في تقسيم الطلاب بين نظام قديم وجديد، خاصة أن الطلاب يجيبون على نفس الأسئلة في نفس ورقة الامتحان". الأزمة نتجت عن تطبيق نظام الثانوية في عام واحد بدلا من عامين، بحسب "محمد سعد" المشرف على امتحانات الثانوية العامة، موضحا أن تغيير نظام الثانوية تزامن معه وجود طلاب راسبين بحسب النظام القديم يحق لهم دخول الامتحان خلال 3 سنوات من تاريخ ظهور النتيجة، " كانوا 6 آلاف طالب راسب العام الماضي من النظام القديم، ويؤدي هذا العام 4000 طالب الامتحان وفق النظام نفسه، ويقل العام المقبل، ليتبقى طلاب النظام الحديث وحدهم في العام الدراسي 2017/2018".