خطاب "سلفى" ضد الأقباط يثير أزمة.. و"مخيون": "مكذوب"
تداول عدد من النشطاء الأقباط، على مواقع التواصل الاجتماعى، أمس، خطاباً منسوباً إلى حزب النور، مرسلاً إلى المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، يحمل عبارات مسيئة للأقباط، وتحريض الدولة عليهم، بعد أزمة تهجير أسر قبطية بمحافظة بنى سويف، على خلفية اتهام قبطى بازدراء الأديان والإساءة للرسول، فيما قال الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، لـ«الوطن»، إن الخطاب مكذوب، وليس له أى أساس من الصحة، مؤكداً أن من نشر البيان يهدف لفتنة وقطيعة بين المسلمين والمسيحيين، لافتاً إلى إصدار «النور» بياناً لتوضيح موقفه من الأزمة وأفاد بيان صادر عن حركة «شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس»، بأن الحركة تقدمت ببلاغ للنائب العام، موضحاً أن الخطاب يحرض على الفتنة الطائفية، ويتوعد ويسب الأقباط بالعديد من الكلمات منها: «نصارى، وزناديق، وكفار». وأضافت الحركة فى البيان، أن الخطاب الذى تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى، يطرح تساؤلات «هل نحن نعيش فى دولة يحكمها قانون ودستور؟، أم نحن فى غابة؟»، وطالبت الحركة النائب العام بسرعة اتخاذ اللازم حيال مخاطبة السلفيين الدولة والتوعد للأقباط بقطع الرقاب بسبب وصفهم بالكفار والزناديق. وتابع البيان أن البلاغ المقدم للنائب العام هدفه الحرص على أمن وسلامة الوطن، والتخوف من خطر وعواقب لا تحمد عقباها.
وقال حزب النور، فى بيان له، إن الخطاب يحض على الكراهية والفتنة الطائفية والصدام مع مؤسسات الدولة، ويأتى فى إطار مسلسل التشويه الذى يتعرض له الحزب، وهو خطاب مكذوب وعار تماماً عن الصحة ولا أصل له، مطالباً جهات التحقيق المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه مزورى هذا الخطاب حرصاً على مصلحة البلاد.