واصلت ميليشيات الإخوان عملياتها الإرهابية ضد الدولة، واستهداف قوات الشرطة والمنشآت الأمنية التابعة للداخلية، بهدف نشر الفوضى والذعر فى البلاد، وتبنت الميليشيات، أمس، تفجير قسم أول المحلة، ومحاولة اغتيال ضابط شرطة بحلوان، وهددت باستهداف الإعلاميين.
وأعلنت المقاومة الشعبية، التابعة للتنظيم، مسئوليتها عن تفجير عبوة ناسفة، بمحيط قسم أول المحلة بمحافظة الغربية، مساء أمس الأول، ما أسفر عن إصابة 4 مواطنين تصادف مرورهم أمام القسم بالتزامن مع الانفجار.
وعاينت لجنة من أعضاء النيابة، أمس، موقع الانفجار الذى أسفر عن بتر أصابع إرهابى وإحداث تلفيات بواجهة عدد من المحال التجارية والسيارات الملاكى بميدان البندر بالمدينة، واستعجلت تحريات المباحث والأمن الوطنى، وأمرت بتفريغ كافة كاميرات المراقبة الخاصة بعدد من المحال التجارية المحيطة بموقع التفجير.[FirstQuote]
وأجرى خبراء الأدلة الجنائية والطب الشرعى كافة التحاليل والفحوصات اللازمة لرفع بصمات أطراف الأصابع المبتورة، فيما قال مصدر أمنى إن الأجهزة الأمنية بدأت حملات مداهمات موسعة بالتنسيق مع ضباط فرع جهاز الأمن الوطنى وضباط إدارة البحث الجنائى لضبط الجناة، مشيراً إلى مداهمة عدد من المستشفيات الخاصة والعيادات الخارجية، وتحديد هوية الإرهابى الذى بترت أصابع يده، أثناء قيامه بزرع القنبلة.
كما أحبطت أجهزة الأمن بالغربية، أمس، محاولة تفجير 5 عبوات ناسفة بشريط السكة الحديد، وقال مصدر أمنى إن قوة من الشرطة رصدت 5 عناصر إرهابية أثناء محاولتهم زرع 5 عبوات ناسفة بشريط السكة الحديد الواصل بين مدينتى «المحلة - المنصورة»، أمام قرية الراهبين بدائرة مركز سمنود، مضيفاً أن القوة سارعت بالقبض على الإرهابيين، وعثرت بحوزتهم على منشورات ووثائق محرضة على الشغب والعنف.
وأعلنت ما تسمى «حركة العقاب الثورى» الإخوانية، مسئوليتها عن محاولة اغتيال ضابط الشرطة بحلوان، والذى تم استهدافه عن طريق تفجير عبوة ناسفة أسفل سيارته، أمس الأول، ما أسفر عن إصابته ونقله إلى المستشفى لتلقى العلاج، وقالت، فى بيان لها: «نجحت مجموعة من عناصرنا بحلوان فى استهداف محمد سمير نقيب بشرطة حلوان ومتورط فى قتل المتظاهرين والاعتداء على الأحرار» (على حد زعمها).