مشروع يشجع الشباب على السفر: "مش عايزين غير تمن الفيزا"

كتب: إنجى الطوخى

مشروع يشجع الشباب على السفر: "مش عايزين غير تمن الفيزا"

مشروع يشجع الشباب على السفر: "مش عايزين غير تمن الفيزا"

تجربة رائدة مر بها الشاب محمود عبدالمجيد فى الصين، وأراد نقلها إلى مصر من خلال مشروع «Have Dream» أو «امتلك حلم».. كان الشاب قد تطوع فى أحد البرامج الخاصة بمنظمة اليونيسكو لتدريس اللغة الإنجليزية للأطفال المحتاجين فى الصين، ثم قرر إطلاق مشروع يستهدف توفير برامج سفر للشباب المصرى إلى الدول الأجنبية للمشاركة فى إحدى الخدمات التطوعية مثل تدريس لغات أو تقديم محاضرات أو حتى المساهمة فى تجديد أبنية المدارس دون أى مقابل مادى، لكنه يحصل على فرصة الاطلاع على ثقافة البلد التى يسافرون إليه والتنزه. «على الرغم من أن تدريس الإنجليزية للأطفال الصينيين ليس من اختصاصى فإن الاحتكاك بالثقافات الأخرى أعطانى مجموعة من الخبرات ساعدتنى كثيراً فى سوق العمل وهو ما أردت أن يحصل عليه الشباب المصرى بعد ذلك»، يتحدث «محمود» مبرراً أسباب تفكيره فى هذا المشروع الذى بدأه فى نهاية 2013. توفير برامج للسفر إلى بلاد أجنبية مجاناً لفترة قصيرة مع الالتزام بالتطوع فى هذا البلد سواء فى التدريس أو أى خدمة أخرى هو ما فعله «محمود» من خلال مشروعه الصغير لمختلف الشباب: «وفرنا برامج سفر إلى الصين وأوكرانيا وغانا وإندونيسيا ورومانيا وغيرها من الدول، وليس مطلوباً من الشاب أو الفتاة سوى توفير ثمن الفيزا، حيث يتم توفير المسكن والمأكل والانتقالات مجاناً». رغبة «محمود» فى تنمية المجتمع من خلال مشروعه كانت دافعاً أيضاً إلى أن يدخل مسابقة عالمية بعنوان «Change Makers» فى الولايات المتحدة الأمريكية تستهدف التعرف على صانعى التغيير فى بلدان العالم المختلفة: «يتم التصويت على أفضل مشروع من خلال موقع المسابقة على الإنترنت ليذهبوا إلى أمريكا ويتحدثوا عن مشروعهم وأهميته، وحتى الآن أنا ضمن الخمسة الأوائل فى المسابقة، وهو أن المصريين رواد إذا ما أرادوا ذلك».