"فتحى": "الزند" شخصية استثنائية وأوصانى بالسير على نهجه في "النادى"

كتب: أحمد ربيع

"فتحى": "الزند" شخصية استثنائية وأوصانى بالسير على نهجه في "النادى"

"فتحى": "الزند" شخصية استثنائية وأوصانى بالسير على نهجه في "النادى"

قال المستشار عبدالله فتحى، رئيس نادى القضاة، إن "المستشار أحمد الزند أوصاني قبل تركه رئاسة نادى القضاة بالعمل وبذل كل الجهد لخدمة القضاة، لأن النادى بالنسبة للقضاة هو كل شىء"، مضيفًا: "ما جعل النادى يكتسب هذه الأهمية، هو المستشار أحمد ومجلسه، فخلال 6 سنوات أصبح مجلس إدارة النادى هو بيت القضاة ولا أخفيك سراً أن هناك بعض الأمور والمصالح الشخصية لبعض القضاة التى كنا نسعى لإنجازها لدى جهات معينة، لأنه لا يليق بالقاضى أن يتوجه إلى أى جهة تنفيذية لإنهاء مصالحه، فكان الملاذ لهم هو نادى القضاة الذى يتحرك لتنفيذ مطالبهم دون أن يجد أى حرج فى ذلك، لأنه كان يمثل كياناً وليس أشخاصاً، وهذا ما أرساه المستشار الزند ومجلسه خلال الفترة الماضية بحيث أصبح نادى القضاة بالنسبة للقضاة هو يدهم وصوتهم لدى كافة جهات ومؤسسات الدولة". وعن الترشح للانتخابات المقبلة كرئيس لقائمة المستشار أحمد الزند، أشار "فتحى"، في حوار لـ"الوطن"، إلى أن "لكل حادث حديث، ولكن مسألة طموحى كرئيس للنادى هى طموح مشروع، وقرار الترشح لا يخصنى وحدى، وإنما هو قرار زملائى فى مجلس الإدارة لأننا أسرة واحدة إلا من خرج عنا"، قاصدًا بقول "من خرج عنا"، إن بعض أعضاء المجلس خرجوا وتقدموا باستقالتهم، مثل المستشار محمد عبدالهادى. وأكد رئيس نادى القضاة، أن "المستشار محمود الشريف، سكرتير عام النادى والذى قرر الترشح رئيسًا للنادى، لم يستقل من النادى، ومجلس الإدارة لم يصدر قرارًا بإقالته، وهو عضو فى المجلس"، موضحًا أنه لم يحضر الاجتماع الأخير بسبب ظروف سفره. وتابع: "عندما اجتمعنا بوزير العدل كان موجودًا معنا، وموقف المستشار محمود الشريف أنه ترشح للانتخابات فى مواجهة المستشار أحمد الزند قبل أن يصدر قرار بوقف الانتخابات، وهذا حقه ولكن الكثيرين تحفظوا على ترشحه فى مواجهة الزند، خاصة أننا فى مجلس الإدارة التزمنا بعدم الترشح على مقعد الرئيس فى مواجهته، كما التزم قضاة آخرون من خارج مجلس الإدارة، وذلك وفاء له على مواقفه ودوره وما قدمه من تضحيات فى سبيل القضاء"، مشددًا على أنه "لا يوجد خلاف شخصى، وكل ما فى الأمر أننا كفريق عمل مع المستشار أحمد الزند التزمنا أدبيًا بعدم الترشح فى مواجهته، ولسنا نحن فقط، وإنما جموع قضاة مصر". وأضاف أن "المستشار أحمد الزند شخصية استثنائية بكل المقاييس، فهو أول رئيس نادٍ يواجه هذه الهجمات البشعة منذ أول يوم تولى فيه رئاسة النادى، كان دائمَا فى موقف المدافع عن هجمات جماعة الإخوان وتابعيها على القضاء، وهذا الرجل قدم الكثير للقضاء ومصر وأقل شىء يمكن أن يقدم له هو العرفان بجميله والوفاء لمواقفه وبالتالى الالتزام الأدبى بعدم الترشح فى مواجهته على رئاسة النادى، وهذا الالتزام جاء من قضاة ليسوا أعضاء بمجلس الإدارة".