"الوطن" ترصد مواقف المرزوقي تجاه مصر بعد ثورة 30 يونيو
شكَّل منصف المرزوقي، الرئيس السابق لتونس، مصدر إزعاج دائم لـ"مصر"، ففي فترة رئاسته لتونس فاجأ الجميع وتحدث عما وصفه بـ"الانقلاب" في مصر، وأعلن أكثر من مرة تضامنه مع "شرعية" المعزول محمد مرسي، وكان آخرها عندما رفع صورة مرسي في باريس ليعلن بشكل واضح وصريح عدم اقتناعة بالرئيس عبدالفتاح السيسي.
وترصد "الوطن" مواقف المرزوقي تجاه مصر بعد ثورة 30 يونيو:
في 4 يوليو عام 2013: فاجأ الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي الحضور، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند، وخرج عن القواعد البروتوكولية، وقرأ بيانًا بالعربية أدان فيه الجيش المصري وتدخله في الشؤون السياسية وإطاحته بالرئيس المنتخب محمد مرسي.
وطالب المرزوقي وقتها بـ"إعادة السلطة للرئيس المنتخب"، واستنكر حملة الاعتقالات لقيادات جماعة الإخوان المسلمين، والتي يقوم بها الجيش أيضًا بين صفوف الإعلاميين وغلقه بعض القنوات الفضائية.
وطالب أيضًا باحترام ما وصفها بـ"الحرمة الجسدية" للرئيس المعزول مرسي، وطالب أيضًا بالتوقف عن الاعتقالات في صفوف السياسيين، واعتبر ذلك "انقلابًا على الشرعية".
في 28 مايو 2015: أعلن الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، عن إطلاقه عريضة دولية لمنع حكم الإعدام ضد الرئيس المعزول محمد مرسي، داعيًا إلى التوقيع على هذه العريضة عبر البريد الإلكتروني.
وأوضح المرزوقي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن هذه الحملة الدولية يقودها أيضًا سياسيون ومثقفون ونشطاء من المجتمع المدني والمجال العام من حقوقيين وجامعيين وإعلاميين ونقابيين.
كما ندد بحكم الإعدام على العشرات من المعارضين المصريين وقادة الإخوان، وعلى رأسهم الرئيس المعزول محمد مرسي الذي اعتبره أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر.
وطالب السلطات المصرية بوقف أحكام الإعدام، محذرًا من تداعياتها في حال تنفيذها لأنها يمكن أن تمهد لحرب أهلية.
في 7 يونيو 2015: واصل منصف المرزوقي، الرئيس التونسي السابق، وأيمن نور رئيس حزب غد الثورة، وتوكل كرمان تحريضهم على النظام المصري، وبدأوا في جمع توقيعات لاستكمال تشكيلهم المسمى "المجلس الوطني للدفاع عن الثورات العربية".
ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه منصف المرزوقي بعمل عدة جولات في عدد من الدول الإفريقية والأوروبية لاستكمال جميع التوقيعات، كما شارك فى تظاهرات للإخوان وحمل صورة الرئيس الأسبق محمد مرسى تضامنًا معه خلال تواجده فى باريس وسط عناصر الإخوان.
ويتضمن تشكيل هذا المجلس عددًا كبيرًا من السياسيين الذين ينتمون للإخوان، بجانب بعض السياسيين التونسيين من أحزاب حركة النهضة التونسية والمؤتمر التونسى، إلى جانب جميع توقيعات من شخصيات حقوقية دولية متواجدة بتركيا وفرنسا.