قاد الأمة من اليأس إلى الأمل، بدأ مرحلة جديدة من البناء والعبور بالشعب إلى المستقبل المنشود والمكانة المرموقة التى تستحقها، وبعد السنة العجفاء فى ظل حكم جماعة إرهابية استطاع الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يضع اسمه وسط زعماء مصر، فشعبيته تذكر الجميع بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر، أما الوجه العسكرى فإنه يتقاطع مع الرئيس أنور السادات. هكذا يوضح محمد سيد عبدالعظيم «57 سنة»، انطباعه عن السنة الرئاسية الأولى.
يضيف «راجل شبعان، انتشل مصر من حكم محمد مرسى، أنا راجل ميكانيكى يعنى كسيب، ورغم كده مرسى كانت سنته سودة ومكناش بنشتغل، ربنا يخليه السيسى، الراجل الدكر وعد وما أخلفش ومسح الإخوان بأستيكة».
مميزات عديدة اجتمعت فى شخص الرئيس «السيسى» جعلته فى نظر الأسطى «عبدالعظيم» زعيماً قادراً على العبور بمركب الوطن إلى بر الأمان، بداية من سمار بشرته التى تعكس الطينة المصرية الأصيلة، وابتسامته الواثقة، وقدرته على إدارة عجلة الاستقرار بحنكة عسكرية مثلما كان يفعل الراحلان «عبدالناصر» و«السادات»، وتابع فى فخر سرد أوجه الشبه «السيسى كان زى عبدالناصر يكره الإخوان وما يطيقش يسمع سيرتهم، أفتكر أيام حادثة المنشية إن الله يرحمه أصدر قرار بحظر الجماعة وهو دا اللى عمله السيسى دلوقتى».
لم يكن «عبدالعظيم» وحده الذى يرى فى «السيسى» وجه الزعيم، بل يتفق معه فى الرأى «أمين عبدالمحسن» (60 عاماً) الذى وجد فى «قاهر الإخوان» ملامح من الراحل أنور السادات، فكما عاش أياماً كالحة بعد نكسة 67، وعاد لمصر الأمل فى انتصارها على إسرائيل فى حرب 73، كذلك فعل الرئيس «السيسى».