"الشرقاوى": يراضى الكل.. واللى فى جيبه مش ملكه

كتب: رنا على

"الشرقاوى": يراضى الكل.. واللى فى جيبه مش ملكه

"الشرقاوى": يراضى الكل.. واللى فى جيبه مش ملكه

ضحية التحرش، مريض السرطان، المخترع أحمد عبدالله، الحاجة صيصة، وأخيراً الطفلة حياة، 5 نماذج مصرية بسيطة أبرزت للمصريين الوجه الإنسانى للرئيس عبدالفتاح السيسى، فقدرته على الشعور بآلام المواطن والإنصات لمشكلاته ساهمت فى بناء جدار ثقة وحب لدى المصريين، ووضع كل موقف من مواقفه الإنسانية حجر أساس لاستمرار العلاقة المترابطة بين المواطن والرئيس الذى لم يتخل يوماً عن شعبه. المحبة التى اكتسبها «السيسى» فى أقل من عامين، منذ أن كان مشيراً ثم رئيساً قبل عام، اعتبرها «عمر حسن عثمان»، 34 سنة، ابن الحاجة «وطنية»، حارسة العقار المجاور لمنزل عائلة «السيسى»، منذ 32 عاماً فى شارع معز الدولة بمدينة نصر، ويقول إن سماته هى التواضع وهدوء الأعصاب والابتسامة البشوشة والحرص على أداء الفرائض فى الجامع، وهى الصفات الأربع التى لازمت الرئيس. ويلقبه الرجل الأربعينى بـ«ابن البلد»، ويحكى أن «السيسى» اعتاد أن يمازح والدته الحاجة «وطنية» التى أرضعت أبناء «السيسى» الثلاثة «محمود ومصطفى وحسن» وتربى بينهم «عمر»، حسب قوله. وعن الهجوم الذى يتعرض له الرئيس بسبب عباراته الرقيقة فى حواراته أو خطاباته يقول عنها الرجل الأربعينى: «هو طول عمره هادئ ورزين، إنسان مننا شبهنا، وكلامه بيطلع من القلب، وزى ما المثل بيقول ما تعرفش فلان إلا لما تعاشره، واسألونى أنا عن أدبه وأخلاقه وكرمه»، مستدركاً: «أنا جهازى كله هدية من موبيليا السيسى، ولحم كتافى من كبيرهم لأصغر فرد فى عيلتهم وطول عمره بيراضى الكل واللي في جيبه مش ملكه». الجانب الإنسانى فى حياة «السيسى» لم يخف يوماً عن «عمر» الذى رصد مجموعة من المشاهد التى تأثر بها قبل أن ينتقل الرئيس إلى مسكنه فى فيلا التجمع الخامس، فيقول: «فى مرة الرئيس كان راجع من مكتبه أيام ما كان مشير وبالبدلة العسكرية، لقى زبالة نبشتها القطط فى العمارة قام رافها بنفسه.