"أوضة في كل مستشفى".. "طلاب طب" يدشنون حملة للترفيه عن "أطفال السرطان"
أطفال لم يكن ذنبهم في الحياة سوى أنهم مرضى سرطان، وشباب على استعداد لمد يد العون لهم بأي وسيلة، إنهم طلاب كلية الطب بجامعة الإسكندرية، فقادوا مسيرة العطاء مبادرة جديدة للترفيه عن الأطفال، "وماله لو عملنا أوضة في كل مؤسسة علاجية لترفيه الأطفال دول والترويح عنهم".
البداية كانت من مستشفى الشاطبي الجامعي، حيث الغرف الشاغرة والمساحات الكبيرة غير المستغلة، وهكذا انطلقت مبادرتهم.
"لازم نحقق علاج واتزان نفسي للأطفال دول".. رانيا بسيوني فتاة عشرينية، من المشاركات في المبادرات بالفكرة، حيث وجدت أن دعم الأطفال نفسيًا أهم من زيارتهم بالمستشفيات وتقديم الألعاب لهم، قائلة: "المشروع عبارة عن غرفة للترفيه عن أطفال مرضى السرطان، فيها لعب وكتب وكمبيوتر لعرض أفلام توعية صحية، وأي جانب ترفيهي أو تعليمي، وأتمنى أن تعمم الفكرة في باقي المستشفيات".
أبدت إدارة المستشفى استعدادها لتقديم العون للشباب، ودعم فكرتهم الخيرية، بحسب "رانيا" مسؤولة فريق التثقيف الصحي، وأكدت أن مستشفى الشاطبي ساعدتهم في توفير مكان لإنشاء مكتبة للأطفال، بعدها تحول المشروع الترفيهي إلى حلم كبير بتضمين المكتبة غرفة للترويح عن الصغار من المرضي وسط معاناتهم من العلاج بالكيماوي.
رانيا و10 من زملائها بالكلية غيروا معالم المستشفى باستغلال المساحات غير المستغلة، وأضافت رانيا: "باقي المرضى فرحانين بمبادرتنا، والمشروع هيفتتح خلال أيام".
وقال أحمد سعد مدير مستشفي الشاطبي الجامعي، إنه ساعد الشباب في تطوير الحديقة وأمر بتنسيق الزرع وإعداد طاولات للأطفال"، مؤكدًا: "الجنينة الموجودة داخل المستشفى غير مستغلة، وهو أمر يسهم في تطوير المستشفى لإسعاد الزوار من جهة وتقديم خدمة لمرضى السرطان من الأطفال من جهة أخرى".