"أسوشيتدبرس": إسرائيل أنتجت واختبرت "قنبلة قذرة" في اختبار نووي
انتجت الحكومة الإسرائيلية واختبرت ما يطلق عليها "قنابل قذرة"، وهي متفجرات تحوي مواد نووية، وذلك لتحديد مدى تأثير مثل هذه الانفجارات على البلاد إذا ما تعرضت لهجوم بالأسلحة المشعة، حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر أمس.
ورفض مسؤولون بوزارة الدفاع وعلماء في اتصالات مع "أسوشيتدبرس"، التعليق على التقرير. ومع ذلك، لدى إسرائيل ما ينظر إليه على نطاق واسع على أنه برنامج أسلحة نووية شامل لم تعلن عنه مطلقًا.
وورد في تقرير "هآرتس"، والذي تضمن صورًا، أن المشروع أجرى 20 تفجيرًا بالمواد المشعة. وقامت طائرات غير مأهولة صغيرة بقياس مستوى الإشعاع كما سجلت أجهزة استشعار مدى قوة الانفجارات، بحسب التقرير.
ونقلت الصحيفة عن باحثين قولهم إن الاختبارات الإسرائيلية كانت لأغراض دفاعية فقط. وأضافوا أنه جرى العثور على نسب إشعاع عالية في مركز الانفجارات لكن الجسيمات الصغيرة التي تحملها الرياح لا تشكل خطرًا جديًا فيما عدا التأثير النفسي لمثل هذه الهجمات.
وأشارت الصحيفة إلى أن التجربة، التي أطلق عليها "الحقل الأخضر"، أجراها فريق من المفاعل النووي الإسرائيلي في مدينة ديمونة الجنوبية، وانتهت العام الماضي بعد 4 سنوات من الاختبارات التي أجريت معظمها في صحراء النقب بجنوب إسرائيل، كما أجرى اختبار واحد في منشأة مغلقة.
أجري اختبار آخر أطلق عليه "المنزل الأحمر" للوقوف على عواقب ترك مادة مشعة وسط منطقة مكتظة بالسكان بدون تفجيرها، بحسب الصحيفة التي أضافت أن مسؤولين إسرائيليين وضعوا مادة مشعة في المياه في نظام تهوية بمبنى يحاكي مركزًا للتسوق.
وخلص العلماء إلى أن مثل هذه الهجمات قد تكون غير فعالة لأن غالبية المادة المشعة ستبقى في مرشحات المكيفات الهوائية. وتم عرض نتائج الاختبارات في منتديات علمية غير محددة، وفقًا للصحيفة.
يخشى المجتمع الدولي منذ وقت طويل وقوع مثل هذه الأسلحة في أيدي متطرفين مثل تنظيم "داعش" أو تنظيم القاعدة واستخدامها في مهاجمة مناطق مدنية، ما يجعلها غير صالحة للمعيشة.