قالت مصادر رفيعة المستوى لـ«الوطن»، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى، ينتظر تقارير الأجهزة الرقابية خلال الأيام المقبلة، لحسم شكل التعديل الوزارى المرتقب، بما فيه مصير المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، الذى رجحت المصادر تغييره بنسبة 60%، موضحة أن الرئيس عندما قال لـ«محلب»، أمس الأول: «وعدتنى أن تكون بلدوزر يفتح الطريق.. هو فين البلدوزر ده»، كان فى إطار تذكيره بحديثه له منذ عام، عندما كلفه برئاسة الحكومة، عقب فوز الرئيس بالانتخابات الرئاسية.
وأضافت المصادر أن هناك اتجاهين مختلفين، أحدهما يرى الإبقاء على «محلب» حتى نهاية الانتخابات البرلمانية المقبلة، أو تغييره وتصعيد وزير جديد، وأبرز المرشحين لخلافة «محلب» أشرف العربى، وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، والذى يشيد الكثيرون بأدائه، موضحة أن هناك تقارير تفيد وجود قصور فى أداء بعض الوزراء، خاصة فى المجموعة الاقتصادية، أبرزهم وزراء الإسكان، والتجارة والصناعة، والصحة، والقوى العاملة والهجرة، والآثار، والتضامن الاجتماعى، والتطوير الحضارى، والنقل، كما يشمل التعديل إضافة وزارتين للمصريين العاملين فى الخارج وللمشروعات الصغيرة والمتوسطة. وأشارت المصادر إلى أن التعديل الوزارى سيحسم عقب قمة التكتلات الاقتصادية التى تعقد غداً على المستوى الرئاسى فى شرم الشيخ، على أن يعلن عقب عودة السيسى من القمة الأفريقية الـ25 بجنوب أفريقيا. وأوضحت أن الساعات الماضية، شهدت توجيهات من «محلب» لوزرائه بضرورة العمل على سرعة إنجاز ملفاتهم التى لم يتم إنجازها خلال العام الأول لـ«السيسى».